الصفحة 93 من 841

""""""صفحة رقم 91""""""

فقد فسد هذا ، ووالله ، لا أعطى عمرو ، مع ما جرى عليه ، حبة ، فإن استحل أمير المؤمنين دمه ، فذاك إليه ، وإلا فليس إلى استخراج شيء منه سبيل . قال: فاستحيا المأمون ، وأطرق مفكرًا مليًا ، ثم رفع رأسه ، وقال: والله لا كان كاتب من كتابي ، ولا نبطي من عمالي ، أكرم ، وأوفى ، وأصح تدبيرًا مني ، قد وهبت لك يا محمد ، عمروًا وما عليه ، فخذه ، واصنع به ما شئت . فتسلمته من الفضل بن مروان ، وأطلقته مكرمًا إلى بيته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت