الصفحة 188 من 254

إلى أن قال: عبد الحميد حساب مثلك. في يد الملك الغفور سدت الثلاين الطوال ولسن بالحكم القصير تنهى وتأمر ما بدا لك في الكبير وفى الصغير لا تستشير وفى الحمى عدد الكواكب من مشير كم سبحوا لك في الرواح وألهوك لدى البكور ثم قال يخاطب الجيش الذى قام بالحركة: يا أيها الجيش الذى لا بالدعى ولا الفخور كالليث يسرف في الفعال وليس يسرف في الزئير الخاطب العلياء بالأرواح غالية المهور يتلو الزمان صحيفة غرا مذهبة السطور في مدح (أنورك) الجرىء وفى (نيازيك) الجسور يا (شوكت) الإسلام بل يا فاتح البلد العسير إلى آخر ما قال: وفى قصيدة أخرى مطلعها: بشرى البرية: قاصيها ودانيها حاط الخلافة بالدستور حاميها يا شعب عثمان: من ترك ومن عرب حياك من يبعث الموتى ويحييها صبرت للحق حين النفس جازعة والله بالصبر عند الحق موصيها نلت آمالك اللائى ظفرت بها فاهتف ( لأنورها) واحمد (نيازيها) ما بين آمالك اللائى ظفرت بها وبين (مصر) معان أنت تدريها المرتدون.. بهذه المشاعر الحارة النابعة من قلوب مؤمنة استقبل الثوار وهش لهم الأحرار وارتقبت الشعوب الملهوفة صفحة نيرة جديدة في تاريخ الإسلام.. ولم يكن أحد يتوقع المآسي المخبوءة في أطواء الغد المجهول. أكان الاستعمار اليقظ الماكر يدع الأمور تأخذ مجراها على هذا النحو؟. ص _198

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت