وإذا كان ذلك حال الشاهات منذ عشرات السنين فإن نهج الحكام في إيران الحديثة-أي بعد ثورة الخميني- لم تتغير ولم تتبدل بل إذدادت سوءا ودموية ضد المواطنين الإيرانيين السنيين وضد كل أهل السنة والجماعة في الدول التي تحيط بإيران سواء كان العراق أو دول الخليج اوحتي مصر التي لم تنج من مؤامرات المخابرات الإيرانية واستخدمت أموال الخمس-الحرام-من اجل تنفيذ تعليمات وأوامر إمامهم"الخميني"-عاقبه الله بما يستحق- فقد كان همه الأول والاهم هو تصدير الثورة الإيرانية إلي خارج إيران وإلي كل مكان يمكن الوصول إليه..وبعد نجاح الخميني في ثورته ضد الشاه كان أول ماإفتتح به جرائمه هو: الحرب ضد العراق التي استمرت ثمان سنوات ورغم الهزيمة المرة التي مني بها الحرس الثوري الإيراني الذي تعتمد عليه القيادة الإيرانية في عملياتها العسكرية وهذا الحرس الثوري يلعب دورا هاما في هذه الأيام في العراق حيث يساند الحرس الثوري الميلشيات العسكرية التي تأتمر بأوامر طهران وهي ميلشيات عبد العزيز الحكيم ومقتدي الصدر وكذلك قوات فيلق بدر-أو مايسمي فيلق الغدر- وكذلك ما يسمي"بفرق الموت"في العراق وما يعانيه أهل السنة فيه من تشريد وقتل وتعذيب .. كل ذلك يحدث بمباركة إيرانية لتحقيق ما فشلت من تحقيقه عسكريا
وتسمي الشيعة الروافض كل من لا يعتقد بالمذهب الامامي الرافضي .. يسمي ناصبيا يجب قتله وماله حلال للشيعي
وإليك أخي المسلم السني-ولا أخاطب الشيعي لأنه خرج من الإسلام ومن أوسع أبوابه-إليك بعضا من كل مما تقوله الشيعة الروافض في حق أهل السنة وذلك من واقع كتبهم وأقوال أئمتهم:
روي شيخهم:محمد بن علي بن بابوية ألقمي الملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه:"علل الشرائع"/601