: بفتح الشين المعجمة والموحدة , شيء يشبه الصفر , وبالفارسية يقال له برنج , سمي به لشبهه بالذهب لونا . وفي القاموس: الشبه محركة النحاس الأصفر ويكسر . انتهى . وفي كتاب الفروق: النحاس معدن معروف يقرب الفضة ليس بينهما تباين إلا بالحمرة واليبس وكثرة الأوساخ , والقبرص أجود النحاس , وقبرص معرب يوناني اسم جزيرة , ومعها كان يجلب النحاس قديما . قال ابن بيطار: النحاس أنواعه ثلاثة , فمنه أحمر إلى الصفرة ومعادنه بقبرص وهو أفضله . انتهى . والصفر النحاس الذي تعمل منه الأواني , وهو الذهب أيضا . انتهى .
( فقال )
: أي النبي صلى الله عليه وسلم
( له )
: أي للرجل
( ما لي )
: ما استفهام إنكار ونسبه إلى نفسه والمراد به المخاطب أي ما لك
( أجد منك ريح الأصنام )
لأن الأصنام كانت تتخذ من الشبه . قاله الخطابي
( فطرحه )
: أي فطرح الرجل خاتم الشبه وقيل الضمير المرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم
( حلية أهل النار )
.بكسر الحاء , جمع الحلي , أي زينة بعض الكفار في الدنيا أو زينتهم في النار بملابسة السلاسل والأغلال , وتلك في المتعارف بيننا متخذة من الحديد . وقيل إنما كرهه لأجل نتنه
( ولا تتمه )
: بضم أوله وتشديد الميم المفتوحة , أي لا تكمل وزن الخاتم من الورق
( مثقالا )
: قال ابن الملك تبعا للمظهر هذا نهي إرشاد إلى الورع فإن الأولى أن يكون الخاتم أقل من مثقال لأنه أبعد من السرف . وذهب جمع من الشافعية إلى تحريم ما زاد على المثقال , ورجح الآخرون الجواز , منهم الحافظ العراقي في شرح الترمذي فإنه حمل النهي المذكور على التنزيه: