فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 47

6)إذا اشتبه الأمر:هل هذا القول مما يعاقب عليه أم لا؟ فتترك العقوبة لحديث:"ادرءوا الحدود بالشبهات ...."ولاسيما إذا آل الأمر إلى شر طويل وافتراق أهل السنة والجماعة فإن الفساد الناشئ في هذه الفرقة أضعاف الشر الناشئ من خطأ نفر قليل في مسألة فرعية.

7)إذا اشتبه الأمر على الإنسان ؛فليدع بدعاء:"اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض ،عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ؛اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"أخرجه مسلم .

30ـ أهل السنة لا يمتحنون الناس بما لم يأمر به الله ولا رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وانظر المجموع (3/414) وقال أيضا:"فكيف يجوز مع هذا لأمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تفترق وتختلف حتى يوالي الرجل طائفة ويعادي أخرى بالظن والهوى بلا برهان من الله تعالى وقد برّأ الله نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ممن كان هكذا ، فهذا فعل أهل البدع كالخوارج الذين فارقوا المسلمين واستحلوا دماء من خالفهم وأما أهل السنة والجماعة فهم معتصمون بحبل الله ؛وأقل ما في ذلك أن يفضل الرجل من يوافقه على هواه وإن كان غيره أتقى لله منه ... وكيف يجوز التفريق بين الأمة بأسماء مبتدعة لاأصل لها في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟وهذا التفريق الذي حصل من الأمة:علمائها ومشايخها وأمرائها وكبرائها هو الذي أوجب تسلطا الأعداء عليها ، وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله ، فمتى ترك الناس بعض ما أمرهم الله به ؛وقعت بينهم العداوة والبغضاء ، وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا،وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا ،فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب"ا هـ (3/419ـ421)

31ـ ( لا يعصِّمون ولا يؤثِّمون ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت