فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 416

أولا: إعطاء اليمين الدستورية من كل مشترك في هذه المجالس باحترام الدستور العام للدولة بما في ذلك البنود التي تستحل الزنا حالة الرضا، وتستحل المسكرات والربا، وغيرها من المحرمات، وبما فيها من الأنظمة التي تمنح الرخص لمواخير الزنا، وحانات الخمور، وغيرها مما حرم الله عز وجل.

فيا سبحان الله كيف تعطى اليمين على احترام الكفر بالله عز وجل،

وأي مفسدة أعظم من الوقوع في هذا الخطر الجسيم، وأي مصلحة تقابل هذا الفساد العريض على الفرد المشارك وعلى الأمة.

ثانيًا: وهي لا تقل عن الخطر السابق، حيث يقبل المشتركون في هذه المجالس من الإسلاميين أن يصوتوا على أحكام الله عز وجل خالق السموات والأرض ؛ فما وافق عليه المجلس فهو الذي له الشرعية والنفاذ وما عارضه فهو الملغي، ولا يأخذ الشرعية. فيا سبحان الله وبحمده كيف تعرض أحكام العليم الحكيم العظيم الخبير على عقول البشر ويصوت عليها بالتحريم أو التحليل؟!! كيف يقبل مسلم أن يوضع حجاب المرأة، أو شرب المسكرات، أو فتح مواخير الزنا؟ هذه الأمور التي حسمها شرع الله عز وجل وأنزل حكمها القاطع في كتابه الكريم. كيف يقبل مسلم أن تكون أحكام الله عز وجل مجالا للقبول أو الرفض، وأن تكون السيادة العليا عليها لمجالس البشر الظالمة الجاهلة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت