فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 416

إذن فلا يعني قتال الرافضة لليهود في جنوب لبنان، أو ما يجد من حروب مفتعلة ، أو غير مفتعلة من الطرفين أنهم على حق ، كلا والله ؟

فباطلهم وعقائدهم الكفرية أوضح من الشمس في رابعة النهار، ولقد آن الأوان أن لا نأخذ مواقفنا العقدية من عواطفنا، بل من كتاب ربنا سبحانه وسنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وما كان عليه سلف الأمة من الصحابة ? والتابعين لهم بإحسان.

الفئه الثالثة: تعلم عقائد الرافضة وتدرك خطرهم ونفاقهم، ومع ذلك يظهرون لهم اللين والسكوت عن باطلهم، وقد يحالفونهم أو يطلبون النصرة منهم ؛ فإذا بين لهم خطر الرافضة ومخططاتهم وخبث معتقداتهم، أجابوا بأنهم يعرفون ذلك كله، وقالوا بأن مواقفنا مع الشيعة الرافضة مواقف سياسية ومصلحية، وليست عقدية. فيا سبحان الله، متى كانت العقيدة في منأى عن السياسة. وهل يعي أهل هذه المواقف تلك الأخطار التي تترتب على التقارب مع الرافضة والمداهنة لهم والسكوت عن باطلهم؟ إن أول من سيكتوي بنار فتنتهم هم أهل هذه المواقف أنفسهم، وسيتعدى خطرهم إلى عامة المسلمين الذين يضللون ويلتبس عليهم الأمر بسبب هذه المداهنة ؛ فيحسبون أن الرافضة على حق فيقعون في فتنتهم وشرهم. والمقصود مما سبق في هذه الفقرة الإشارة إلى ضعف عقيدة الولاء والبراء فيما يتعلق بأهل البدع وبخاصة أصحاب البدع الكفرية ؛فينبغي الانتباه إلى هذا الأمر وتداركه وتقويته. ولو جاز التساهل فيه من قبل العامة فلا يجوز بحال أن يتساهل فيه الدعاة إلى الله عز وجل الذين تصدروا لنصرة العقيدة الصحيحة ومحاربة ما يضادها من العقائد الباطلة.

المثال الثامن: من المعلوم أن من صور الولاء للكفار التشبه بهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت