فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 416

فروينا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال:"أدركت عشرين ومائة"

من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل أحدهم عن المسألة يردها

هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول". وفي رواية:"ما منهم من أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه إياه، ولا يمستفتى عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا [1] .

وعن ابن مسعود ? أنه قال:"من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون" [2] .

وعن ابن عباس ? نحوه [3] .

وروينا عن أبي حصين الأسدي أنه قال:"إن أحدكم ليفتي في المسألة، ولو وردت على عمر بن الخطاب ? لجمع لها أهل بدر".

وروي عن الحسن والشعبي مثله...

وقال محمد بن عجلان:"إذا أغفل العالم لا أدري أصيب في مقاتله" [4] ...

وروى مالك مثل ذلك عن ابن عباس ? [5] ...

عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ?:"أنه جاءه رجل فسأله عن شيء ، فقال القاسم: لا أحسنه ، فجعل الرجل يقول: إني"

دفعت إليك لا أعرف غيرك؟ فقال القاسم:"لا تنظر إلى طول لحيتي، وكثرة الناس حولي، والله ما أحسنه"، فقال شيخ من قريش جالس إلى جنبه:"يا ابن أخي ألزمها، فو الله ما رأيتك في مجلس أنبل منك اليوم فقال القاسم: والله لأن يقطع لساني أحب إلي من أن أتكلم بما لا علم لي"

به" [6] "

وروينا عن عبد الرحمن بن مهدي قال:"جاء رجل إلى مالك بن أنس يسأله عن شيء أيامًا ما يجيبه، فقال يا أبا عبد الله إني أريد الخروج، وقد طال التردد إليك؟ قال فأطرق طويلًا، ثم رفع رأسه، فقال: ما شاء الله يا هذا، إني إنما أتكلم فيما أحتسب فيه الخير، ولست أحسن مسألتك هذه" [7] .

(1) وانظر الطبقات لابن سعد 6/ 110.

(2) وانظر الفقيه والمتفقه 2/ 198.

(3) وانظر جامع بيان العلم 2/ 164.

(4) وانظر الفقيه والمتفقه (2/ 173) .

(5) وانظر: جامع بيان العلم (2/ 54) .

(6) وانظر: جامع بيان العلم (53/2) .

(7) وانظر الحلية (3/ 323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت