فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 416

1-اكتسب مشروعية هو في حاجة إليها، وثقة فيه يفتقر إليها بمشاركة هؤلاء الدعاة والمشايخ والرموز.

2-وبمقدار نمو هذه المشروعية المكتسبة تتآكل مرجعية هؤلاء الدعاة والمشايخ والرموز لدى جمهورهم الدعوي الذي سوف ينظر بعضه إليهم على أنهم مهادنون، خاصة إذا تطاول أفراد من هذا الجمهور عليهم، وهذا

مطلب علماني!

3-أصبغ على نفسه وعلى النظام السياسي الذي يمثله صبغة تعددية (ديمقرا طية) زائفة.

4-كون بعض أجزاء صورته الإعلامية بدقة ومهارة وبشكل دعائي عن طريق متخصصين موثوق في كلامهم لدى الجماهير.

5-استهلك جهود بعض أصحاب الرسائل الإعلامية الأخرى المنافسة له بما يؤثر على أدائهم لهذه الرسائل، وصرفهم عن بذل الجهود الخاصة بها.

6-وهناك مكاسب عرضية ولكنها مهمة، منها:

هز بعض المسلمات المختارة بقصد والتشكيك فيها بزعم عرضها على ساحة النقاش والتمحيص، وهذا بالنسبة لهؤلاء العلمانيين مكسب في حد ذاته حتى ولو انتهى الحديث إلى صورة الرأي الذي قال به الداعية أو الشيخ أو الرمز، ففي النهاية تصبح هذه المسلمة (محتمله) حتى وإن ذكر أن (الراجح) فيها هو القول المسلم به قبل المناقشة، وهذه الخطوة مهمة يرضى بها العلمانيون الآن.

ومنها: تهميش القضايا المهمة وإلهاء الجماهير وصرفهم إلى قضايا أخرى يكثر فيها الكلام وتتضخم لتأخذ حجمًا أكبر من حجمها الحقيقي، وإقحام الدعاة وإشغالهم في معارك تدور حولها.

ومنها: ضرب بعض فصائل الحركة ببعضها وذلك بإتاحة الحديث لرمز فصيل ما عن رموز فصيل آخر أو آرائه واجتهاداته التي يتبناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت