فهرس الكتاب
* عن الحسن قال: قال معاذ بن جبل ? أنه قال:"إنما أخشى عليكم ثلاثة من بعدي زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، والقرآن حق، وعلى القرآن منار كمنار الطريق فما عرفتم منه فخذوه. ومن لم يكن غنيًا من الدنيا فلادين له . قال عبد المؤمن فسألت أبي ما يعني بهذا ؟ فقال:"
سألناه فقال: من لم يكن له من الدنيا عمل صالح فلا دين له) [1] .
*عن مجاهد قال: قيل لابن عمر ?: إن نجدة- أي الخارجي- يقول: كذا وكذا، فجعل لا يسمع منه كراهية أن يقع في قلبه منه شيء [2] .
*كان الحسن يقول: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم [3] (3) .
* عن سعيد بن عامر قال: سمعت أسماء يحدث قال: دخل رجلان على محمد بن سيرين من أهل الأهواء فقالا: يا أبا بكر نحدثك بحديث؟ قال: لا. قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله؟ قال: لا. قال: تقومان عني وإلا قمت، فقام الرجلان فخرجا فقال بعض القوم: ماكان عليك أن يقرآ آية؟ قال: إني كرهت أن يقرءا آية فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي" [4] ."
* عن أبي قلابة قال: لا تجالسوهم ولا تخالطوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ويلبسوا عليكم كثيرا مما تعرفون (4) .
* عن أيوب السختياني قال: قال لي أبو قلابة: يا أيوب: احفظ عني أربعًا: لا تقولن في القرآن برأيك، وإياك والقدر، وإذا ذكر أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فأمسك، ولا تمكن أصحاب الأهواء من سمعك [5] .
عن معمر قال:"كان ابن طاووس جالسًا فجاء رجل من المعتزلة قال: فجعل يتكلم قال: فأدخل ابن طاووس أصبعيه في أذنيه قال: وقال لابنه: أي بني: أدخل أصبعيك في أذنيك واشدد لا تسمع من كلامه شيئًا قال معمر: يعني أن القلب ضعيف" (1) .
(1) شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي 137/1.
(2) المصدر السابق 1/ 138.
(3) المصدر السابق 1/ 150.
(4) المصدر السابق 1/ 151.
(5) شرح أصول اعتقاد أهل السئنة للالكائي 1/ 152.