فهرس الكتاب
ما يبثه هؤلاء من سموم ودعاوى باطلة وتعود إلى ما فطرها الله عليه ولتؤدي رسالتها الطبيعية التي تناسب تكوينها النفسي والعضوي فهى نصف المجتمع حقًا أن صلحت صلح المجتمع كله وإن فسدت وانحرفت حل الفساد والانحراف على المجتمع كله.
حيرة النساء بين بر الوالدين والعقوق
المرأة هي منبع الحنان كله ..
فهي الأم والأخت والزوجة والابنة ...
ودورها كأم من أعظم مهامها الدنيوية .. لماذا؟
لأنها المدرسة الأولي التي يدرس فيها أبنائها ألف ياء الحياة ...
أقول هي منبع الحنان والرحمة لأنها كأم حريصة كل الحرص علي صحة وسلامة الجنين حتي قبل ميلاده ..
هذا ولا شك أن الأم تعاني في هذه الفترة أكثر مما يعاني الأب ولهذا حث الله تعالى على تكريمها وبين فضلها فقال
تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ {14} .. ) لقمان
-وفي السنة الصحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: صلى الله عليه وسلم"أمك". ثم من؟ قال:"أمك". ثم من؟ .. قال:"أبوك".
* وحكى أن أبا الأسود الدؤلي (واضع النحو) تخاصم مع امرأته إلى القاضي على غلامها منه أيهما أحق بحضانته؟ فقالت المرأة: أنا أحق به لأنني حملته تسعة أشهر ثم وضعته , ثم أرضعته إلى أن ترعرع بين أحضاني كما تراه مراهقًا.
فقال أبو الأسود: أيها القاضي حملته قبل أن تحمله ووضعته قبل أن تضعه