الصفحة 218 من 292

عند سدرة المنتهى: روى ابن مسعود رضي الله عنه: ( لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنْ الأَرْضِ فَيُقْبَضُ مِنْهَا وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا فَيُقْبَضُ مِنْهَا، قَالَ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى، قَالَ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلاثًا أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ مِنْ أُمَّتِهِ شَيْئًا الْمُقْحِمَاتُ) (1) .

لا شك أن كونها تتنزل ليلة الإسراء عند سدرة المنتهى، مقترنة بالصلوات الخمس، يجعل لها أهمية مقاربة لأهمية الصلوات الخمس، ما يعزز الذي ورد سابقًا، وكذلك فإن هذه الأمور الثلاثة التي أُعطيَها الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - هي من جهة منحة عظيمة، لكونها عطاء، ولكونها عند سدرة المنتهى، ولكونها ليلة الإسراء.

(1) …صحيح مسلم ، كتاب الإيمان، رقم (173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت