الصفحة 77 من 292

ب ـ التشابه بين قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [ البقرة: 126] ، وقوله سبحانه: ژ ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ژ [إبراهيم:35 ] . حيث قال صاحب زاد المسير وهو يفسر آية سورة إبراهيم:"قوله تعالى ژ ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ژ، قد سبق تفسيره في سورة البقرة" (1) . والصواب ما أورده صاحب فتح البيان بقوله:"والفرق بين ما هنا وما هنالك أن المطلوب ههنا مجرد الأمن للبلد، والمطلوب هنالك البلدية والأمن" (2) .

والذي في البقرة يتناسب مع جو النعم فيها ولذلك اجتمع فيها طلب النعمتين، لكن في سورة إبراهيم جاء سؤال طلب الأمن للبلد مقترنًا بسؤال الله تعالى أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام، التي يقارفها أهل مكة الذين يدعون أنهم على دين إبراهيم، وبين ظهرانيهم نزلت السورة المسماة باسمه عليه السلام.

ج ـ التشابه بين قوله تعالى: ژ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ژ [المعارج] ، وقوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ژ [الذاريات] ، وهنا أيضًا سنجد من يقول بأن الآيتين تتحدثان عن الموضوع ذاته، مثل صاحب التفسير الكاشف، فإنه في سورة المعارج عندما وصل تفسير الآيتين ( 24، 25 ) ، قال:"يبذلون في سبيل الطاعات والخيرات لوجه الله تعالى لا يبتغون جزاء ولا شكورًا، وتقدم مثله في الآية 19 من سورة الذاريات" (3) .

(1) …ابن الجوزي، زاد المسير، (4/278) .

(2) …القنوجي، صديق بن حسن، فتح البيان في مقاصد القرآن، (7/121) ، المكتبة العصرية، بيروت، ط2، 1415هـ- 1995م.

(3) …مغنية، محمد جواد، التفسير الكاشف، (7/418) ، دار العلم للملايين، بيروت، ط3، 1981م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت