الصفحة 4 من 21

حلقةً خاصةً عن"القرآن والعنف"، دعا إليها محمد أركون، وعلال سي ناصر وجيل كبيل وآخرين. رغم هذا العنوان القاطع للحلقة الذي يربط دون تردد بين القرآن والعنف، نجد أن هذا الصحافي يعترف منذ البداية وهو يقدم للموضوع بأنه لم"يقرأ"القرآن! إلا أنه، في ما يبدو، كان قادرًا على استخلاص الحكم بأن القرآن يدعو للعنف حتى بدون قراءته!

-وأما الصعيد الثاني فهو متمثل في بعض القيادات الدينية، فبعض الإساءات العظيمة لنبينا _صلى الله عليه وسلم_ خرجت من أشخاص لا يقال ليست لديهم خبرة بالأديان، بل لهم خبرة بالأديان، بل إن الإساءة إلى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ جاء من رجال الدين النصارى أنفسهم، فقبل ثلاثة سنوات في عام 1423 نشطت حملة قساوسة في أمريكا غرضها الطعن في نبينا _صلى الله عليه وسلم_ وتشويه صورته:

(1) على الرابط التالي: تعريف به وببعض جهوده سيأتي الذكر في هذا الصدد:

وعلى موقعه الذي جنده لحرب الإسلام عشرات المقالات والمشاركات الطاعنة في الإسلام والمناصرة للصهيونية الداعية للتدخل الأمريكي في سياسات الشرق الأوسط بقوة:

(2) قسيس إنجيلي معروف يعيش في منطقة لينشبرج بولاية فرجينيا له برنامج أسبوعي إذاعي وتلفزيوني يصل لأكثر من 10 مليون منزل، وله جامعة أصولية تسمى جامعة الحرية، عرف بسبه وشتمه لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ويجدر بالذكر أن الإسرائيليّين أهدوا طائرة خاصة لفولويل من نوع ويندستريم ثمنها 2.5 - 3.5 مليون مع قطع غيار بقيمة نصف مليون دولار. وفولويل يُباهي بأنّه يقطع بطائرته النّفاثة 10 آلاف ميل في الأسبوع للدّعاية الانتخابيّة لمرشّحيه. وظهر فولويل كأوّل سياسي أمريكي مرموق يقول: على أمريكا دعم إسرائيل ليس من أجل مصلحة إسرائيل فقط ولكن من أجل المحافظة على أمريكا نفسها.

ومع اقتراب انتخابات 1980 زاد بروز فولويل وسلّطت الصّحافة أضواء على منظّمته المعروفة باسم الأكثرية الوطنيّة. وقرّر ريغان مكافأته فمنحه ميداليّة تحمل اسم فلاديمير زيف جابوتنسكي الأيديولوجي الصّهيوني اليميني وأستاذ بيغن. وعلى العموم كما تقول هالسل:"لفولويل وبيغن نفس الأهداف: إنّهما يعشقان القوّة ويبرّران العنف من أجل تحقيقها".

(3) وهي معركة نهاية التاريخ التي يرى البروتستانت حتميتها مع المسلمين عند سفح هرمجدون، وقد نشر هذا الكتاب في موقعه على الإنترنت: www.falwell.com وقد وضع في الصفحة الأولى -عليه من الله ما يستحق- سيرة زائفة لنبينا _صلى الله عليه وسلم_.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت