الصفحة 5 من 21

يقول جيري فالويل في حديث له بث يوم الأحد بتاريخ 6/أكتوبر/2002 على برنامج"60 دقيقية"قال:"أنا أعتقد أن محمدًا كان إرهابيًا، لقد قرأت ما يكفي .. من المسلمين وغير المسلمين، إنه كان رجل عنف، ورجل حروب".. وهذا يشعرك بمعنى الإرهاب الذي يحاربون! ونحن لا ندري ماذا قرأ للمسلمين؟ هل قرأ"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" [الأنبياء: 107] !

وعلى العموم فكلمة هذا الكافر هي نفسها شر من كلمة أسلافه أعداء الأنبياء".... يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ" [القصص: 19] ، فتلم حادثة عين قبل النبوة لها حظها من الخطأ، وأما هذه فعين كلمة فرعون"ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ" [غافر: 26] .إنها كلمة قوم السوء الفاسقين"أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ" [الأعراف: 127] . وهي الكلمة التي قيلت عن يسوع في التلمود:"لقد ضلل يسوع, وأفسد إسرائيل وهدمها"!

يقول بات روبرتسون في برنامج هانتي وكلولمز Hannity & Colmes الذي بث في قناة فوكس الإخبارية Fox News:"أنا أقول هذا القرآن ماهو إلاّ سرقة من المعتقدات اليهودية .. ثم استدار محمد بعد ذلك ليقتل اليهود والنصارى في المدينة. أنا أقصد .. أن هذا الرجل كان قاتلًا سفاك دماء"، وقال:"أظن أن الإرهاب قد غدا تيارًا وليس فقط عند حفنة من المتطرفين. إذا اشتريت مصحفًا اقرؤه بنفسك فستجد عنفًا يبشر به".

وقد أجبر هذا الرجل على الاعتذار عن قوله هذا، ولكنه عاد ليقول في كتابه الذي صدر حديثًا باسم: الاسم ( The Name) ص71:"الإسلام أسس بواسطة مجرد فرد بشري مقاتل يسمى محمدًا، وفي تعاليمه ترى تكتيك نشر الإسلام من خلال التوسع العسكري، ومن خلال العنف إذا كان ضروريًا"وقال:"الإسلام بخلاف المسيحية في تعاليمه الأساسية تعصب عميق ضد أصحاب الديانات الأخرى"، فتأمل قوله عن النبي _صلى الله عليه وسلم_:"إنه كان يدعو قومه"

(1) قسيس إنجيلي، معروف باهتماماته السياسية، وتأييده المطلق لإسرائيل، يمتلك عددًا من المؤسسات الإعلامية من بينها نادي الـ 700، وله برنامج تلفزيوني يصل إلى عشرات الملايين في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى امتلاكه محطة فضائية تصل إلى 90 دولة بأكثر من 50 لغة وهي محطة (البث النصراني) وغيرها، كما أنه يقف خلف أكبر تحالف سياسي ديني في الحزب الجمهوري وهو"التحالف النصراني"ويجدر بالذكر أنه ترشح للانتخابات الرئاسية في عام 1988م ثم كان هذا الرجل سبب فوز بوش الصغير برئاسة الحزب الجمهوري في مارس 2000، فقد كان يقود الإتلاف اليميني المسيحي مؤيدًا له، وقد كشف عن هذا منافس بوش، جون ماكين.

(2) قام البيت الأبيض في يوم الجمعة 4/أكتوبر/2002م بالإعلان عن منحة دينية قدرها نصف مليون دولار أمريكي للقسيس (بات روبتسون) والجدير بالذكر أنها المنحة الأولى التي يمنحها البيت الأبيض لأي مؤسسة أو شخصية دينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت