فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 103

الله من عذاب القبر، فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بالله من ذلك ) )، ثم إن الشمس كسفت، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس صلاة الكسوف، ثم انصرف، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر.

275-قال: وحدثني/ مطرف وغيره، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: أتيت عائشة حين كسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس، فأشارت بيدها إلى السماء، ثم قالت: سبحان الله، فقلت: آية: فأشارت أن نعم، فقمت حتى تغشاني العشى، وجعلت أصب فوق رأسي الماء، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته حمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم يؤتى أحدكم فيقال: ما علمك بهذا الرجل، فأما المؤمن فيقول: هو محمد جاءنا بالبينات، والهدى، فأجبنا، وآمنا، واتبعنا، فيقال له: نم صالحًا، فقد علمنا أن كنت لمؤمنًا، وأما المنافق، أو المرتاب، فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته.

276-وحدثني الأوسي، عن محمد بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من مات على اليقين أقعد على اليقين، ومن مات على الشك أقعد على الشك ) )يعني: في القبر.

277-قال: وحدثني مطرف، وغيره عن مالك، عن أبي الزبير، عن مطرف بن موسى، عن طاوس/ اليماني، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء، كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، والممات ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت