الصفحة 10 من 56

5-إتباع منهج تعليمي هدفه تخريج معلمين فقط، مع عدم الأخذ في الاعتبار أن هناك مَن جاء ليتعلم التجويد لنفسه بالكاد، وأن قدراته - من نواحٍ عديدة - لا تسمح له بأن يصير معلمًا.

6-عدم التنسيق بين مستويات الدارسين في كل حلقة.

ثانيًا: أسباب خاصة بالمعلِّمين:

1-عدم إخلاص النية لدى المعلم واعتباره تعليم التجويد وظيفة ليس إلا !!!

2-عدم تحديد الأهداف ووضوحها في فكر المدرس.

3-ضيق أُفُق المعلم.

4-(الضعف الأصلي بشخصية المدرس، مما يجعله غير قادر على إدارة الحلقة بشكل جيد، أو يُسىء معاملة الدارسين من حيث لا يدري.

5-عدم تفرغ المدرس للحلقة ذهنيًا أو زمنيًا.

6-عدم قيام بعض المدرسين بتثقيف أنفسهم و تطويرها

7-افتقار المعلم للمهارات التربوية (4)

8-ضعف المدرس علميًا وتربويًا ومخالفة قوله لعمله (5)

9-كِبر المعلم وعدم تقبله النصيحة, أو النقد.

10-حرص المعلم على حقوقه دون الالتفات لحقوق الدارِس.

ثالثًا: أسباب خاصة بالدارسين:

1-عدم استشعار الدارس لفضل تعلُّم تجويد القران.

2-ضعف اللغة العربية لدى الدارسين بشكل يتعذر معه تعلُّم التجويد.

3-عدم التوفيق بين الدراسة النظامية والحلقة (4)

4-حضور الدارسين إلى الحلقة لتمضية وقت الفراغ، أو بدافع الفضول، أو لاكتساب مظهر اجتماعي معين، أو تسكينا ًللضمير .... ليس إلا.

5-ظهور ظروف جديدة تتعارض مع المواظبة على الحلقة القرآنية (كالالتحاق بعمل أو الخِطبة, أو الزواج ، أو الإنجاب مثلًا)

6-ربط الدارس دراسته للتجويد بالصُحبة التي يفضِّلها، أو المعلِّم الذي اعتاد أسلوبه وألِف التتلمذ على يديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت