5-إتباع منهج تعليمي هدفه تخريج معلمين فقط، مع عدم الأخذ في الاعتبار أن هناك مَن جاء ليتعلم التجويد لنفسه بالكاد، وأن قدراته - من نواحٍ عديدة - لا تسمح له بأن يصير معلمًا.
6-عدم التنسيق بين مستويات الدارسين في كل حلقة.
ثانيًا: أسباب خاصة بالمعلِّمين:
1-عدم إخلاص النية لدى المعلم واعتباره تعليم التجويد وظيفة ليس إلا !!!
2-عدم تحديد الأهداف ووضوحها في فكر المدرس.
3-ضيق أُفُق المعلم.
4-(الضعف الأصلي بشخصية المدرس، مما يجعله غير قادر على إدارة الحلقة بشكل جيد، أو يُسىء معاملة الدارسين من حيث لا يدري.
5-عدم تفرغ المدرس للحلقة ذهنيًا أو زمنيًا.
6-عدم قيام بعض المدرسين بتثقيف أنفسهم و تطويرها
7-افتقار المعلم للمهارات التربوية (4)
8-ضعف المدرس علميًا وتربويًا ومخالفة قوله لعمله (5)
9-كِبر المعلم وعدم تقبله النصيحة, أو النقد.
10-حرص المعلم على حقوقه دون الالتفات لحقوق الدارِس.
ثالثًا: أسباب خاصة بالدارسين:
1-عدم استشعار الدارس لفضل تعلُّم تجويد القران.
2-ضعف اللغة العربية لدى الدارسين بشكل يتعذر معه تعلُّم التجويد.
3-عدم التوفيق بين الدراسة النظامية والحلقة (4)
4-حضور الدارسين إلى الحلقة لتمضية وقت الفراغ، أو بدافع الفضول، أو لاكتساب مظهر اجتماعي معين، أو تسكينا ًللضمير .... ليس إلا.
5-ظهور ظروف جديدة تتعارض مع المواظبة على الحلقة القرآنية (كالالتحاق بعمل أو الخِطبة, أو الزواج ، أو الإنجاب مثلًا)
6-ربط الدارس دراسته للتجويد بالصُحبة التي يفضِّلها، أو المعلِّم الذي اعتاد أسلوبه وألِف التتلمذ على يديه.