الصفحة 9 من 56

3-انتشار وسائل اللهو المختلفة في هذه الأيام يؤدي إلى صرف الكثير من شباب المسلمين عن حفظ وتعلم كتاب الله وخاصة أن تلك الوسائل تنتشر من خلال وسائل إعلام رسمية وغير رسمية وأكثرها موجهة لصرف الشباب عن الفضائل والانغماس في مجاري اللهو و الفساد .

4-ضعف الروابط الأسرية داخل الأسرة الواحدة، يجعل من الصعب السيطرة على الأبناء وتوجيههم نحو دراسة وحفظ كتاب الله ويعود ذلك الضعف إلى عدة عوامل أهمها:

انشغال الأب وهو رب الأسرة في وظيفته أو تجارته وبعده عن الأبناء وعدم صرف الوقت الكافي لرعاية أسرته ومتابعة أبنائه.

جهل كثير من الأمهات بالأساليب التربوية الحديثة وعدم الاهتمام بالأبناء بسبب انشغال كثير منهن في سفاسف الأمور مما يؤدي إلى صرف الأبناء عن حفظ القرآن.

ج- اختلاف نمط المعيشة اليومية، مما أدى إلى عدم اجتماع أفراد الأسرة معًا في أوقات معينة كما كان يحدث سابقًا، وكمثال على ذلك انتشار المطاعم في الأسواق و الأحياء، ما جعل الأبناء يتناولون أكثر وجباتهم خارج منازلهم.

فتلك الأسباب وغيرها جعلت الحاجة ماسة وملحة إلى ابتداع وسائل ملائمة وموائمة ومناسبة لمعطيات ومفردات هذه الأيام." (3) "

هذه الأسباب - وغيرها- قد نجدها كثيرًا حولنا، لذا وجب تصنيفها - بعد الإضافة إليها - لعل ذلك يعين على المزيد من التعرف عليها...و من ثم العمل على حلها - بكفاءة- بإذن الله تعالى .

أولًا: أسباب خاصة بالنظام العام للدارس:

1-إلزام الدارسين بالحفظ جنبا ًإلى جنب مع تعلُّم التجويد.

2-إلزام الدارسين بحفظ ربع كامل كل حلقة- أو أكثر- مع عدم قدرة البعض على ذلك.

3-الالتزام بتعليم التجويد مع الحفظ فقط، ومنع التعرض للتفسير الموجَز للقرآن، الذي يعين على الحفظ.

4-تغيير المعلمين بشكل مستمر، مما يسبب استياءً واضطرابا ً للدارسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت