8-( شعور الدارس بعدم الأهمية في الحلقة ، كأن يكون المعلم ممن يعتنون بمجموعة من الطلاب دون الآخرين ولا شك أن الطالب يريد أن يجد مكانه في الحلقة وأن يحظى بشيء من اهتمام المعلم، فإذا قابله المعلم بالإغفال تأثر الدارس وكسل وغاب، إما بحثا عن حلقة أخرى يلقى فيها الاهتمام أو ترك حلقات التحفيظ جميعها جملة و تفصيلا.
9-أن يجد الدارس تحقيرا أو استصغارا لشأنه كأن يجري المعلم مقارنة بين طالبين أو مجموعة طلاب من أجل بث روح التنافس بينهم، دون مراعاة الفروق الفردية بينهم. ( 6)
10-تعوُّد الدارس على الإسراف في الترفيه، واللهو المباح، لدرجة تجعله لا يحتمل الأمور الجادة مثل تعلُّم التجويد.
11-تفضيل ضعاف النفوس المغريات الأخرى من وسائل الترفيه،و أماكن اللهو على حلقات القرآن .
12-استحواذ الشيطان على الدارسين وتخويفهم وتيئيسهم من الاستمرار في هذه الحلقات.
رابعًا: أسباب متعلقة ببيئة الحلقة:
1-كثرة عدد الطلاب في الحلقة الواحدة .
2-تفاوت أعمار الطلبة في الحلقة الواحدة.
3-عدم مناسبة زمان ومكان الحلقة للدارس .
4-عدم توفر المدرس البديل عند غياب المدرس الأصلي) ( 4)
5-عدم ملائمة الأثاث لأعمار وأحجام الدارسين.
6-"عدم ملائمة الجو - كأن بكون شديد الحرارة أو البرودة - أو عدم ملائمة وضع الجلوس للدارسين بسبب انعقاد الحلقة بالمسجد" ( 3)
خامسًا: أسباب تتعلق بطريقة التدريس:
وهي أسباب لمستها كاتبة هذه السطور بنفسها...فكلما طلبت كاتبة هذه السطور من إحدى الدارسات الحديثات العهد بالدار أو الحلقة أن تقرأ عليها بعض الآيات لاحظت آثار هذه المشكلة، ألا وهي: طريقة تدريس وعرض منهج التجويد!!!