الصفحة 12 من 56

فقد تبين أن الغالبية العُظمى من المعلمات اللواتي درَّسن لعينة هذا البحث من الدارسات كُنَّّ يقرأن عليهن آيات من المنهج المقرر من جزء عم أو تبارك أو سورة البقرة مثلًا، ثم يستخرجن جميع أحكام التجويد الموجودة في هذه الآيات المقررة، ثم يستعرضنها للدارسات حُكمًا تلو الآخر، بغض النظر عن معرفة الدارسات لهذا الحُكم أو لا مما يتسبب في حيرة وارتباك الدارسات، ومن ثم تذكُّرهن لأسماء هذه الأحكام... مع نسيانها عند التطبيق، بل والأسوأ من ذلك أنهن يستطعن تلاوة الآيات التي درسنها فقط بشكل سليم،وإذا طُلب منهن تلاوة آيات أخرى لم يدرِسنها، تكون المفاجأة أنهن يتلونها وكأنهن لم يحضرن حلقة تجويد من قبل !!!!

و لعل الحل الجِذري لهذه المشكلة هو المنهج المتدرج الذي سيلي الحديث عنه عند الحديث عن تحقيق الأهداف من إنشاء دور التحفيظ ( يمكنك مطالعته على الصفحات رقم17-24 من هذا المقال )

هذا بالإضافة إلى إغفال المعلم للأساليب التربوية، حيث نجد بعض المعلمين الذين يَلزمون طريقة واحدة في التدريس وهي طريقة شيوخهم الذين درسوا على أيديهم، بينما يُغفلون الجوانب النفسية عند الطلاب واحتياجهم إلى أساليب التجديد، و التحفيز ،والتشويق، والتشجيع ...و لذلك نجد بعض الطلاب ينتقلون من حلقاتهم إلى حلقات أخرى لما يسمعونه من زملائهم ( 6)

وفي محاولة لحل هذه المشكلات تتمنى كاتبة هذه السطور أن تصل الهمسات التالية إلى الأطراف الثلاث المعنية ،

لعل الله يعين على عدم تسرب الدارسين من هذه الحلقات المباركة،

وعلى زيادة الدارسين كمًَّا، ونَوعًا ... إنه على كل شيء قدير.

همسة في أذن مدير الدار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت