الصفحة 16 من 56

4-أن تستمع إلى شكوى المعلمين من الواقع الذي يعيشون فيه ومحاولة توجيههم التوجيه المناسب

5-أن تربط المعلم بمعلمين أكْفاء سبق لهم المشاركة في الحلقات وذلك لتبادل الخبرات فيما بينهم

( 4) ، مع تذكيرهم ( بنهي الله ورسوله عن كتمان العلم النافع) (10)

6-أن تقنع المعلم أن الوقوع في الخطأ ليس عيبًا ولكن العيب هو الاستمرار فيه.

8-أن توجه المعلم للبعد عن العواطف والانتصار لنفسه في إدارة الحلقة. ( 4)

9-أن تراعي أن تكون مرتبات المعلمين كافية- قدر المستطاع - لكيلا ينشغل ذهن المعلم بالناحية المالية، بل يتفرغ تماما ً لمهمته الشريفة .

10-ألَّا تنفرد الإدارة بالإشراف على الدار من حيث أسلوب الإدارة وتطوير التدريس في الحلقات، و إنما تستفيد دائمًا من مبدأ:"الإشراف الجماعي"بمعنى تكوين فريق عمل من أعضاء الإدارة و المدرسين...بالإضافة إلى النجباء من الدارسين، من أجل التعاون و التشاور في أحوال الدار ، لتنطلق الطاقات الكامنة من عقالها، و ينفسح المجال أمام الجميع للابتكار وحل المشكلات التي قد تعوق نجاح الدار في تحقيق أهدافها ) ( 11)

11-أن تشجع المعلمين على نقل تجاربهم لبعضهم البعض لتعم الفائدة، بكتابتها ووضعها في سجل يستفيد منه جميع المعلمين الحاليين و المستقبليين ، من ذلك مثلًا:

(تجربة في معالجة تسرُّب طالب من حلقته، تجربة ناجحة في تفعيل دور ولي أمر، تجربة ناجحة في تنشيط طالب في حفظه، تجربة ناجحة في تعليم الكبار... وهكذا يكتب كل منهم تجاربه، ثم يؤتى بها إلى الإدارة ويتم التنسيق بينها بعد اختيار المناسب منها وتوضع في ملفات يُهدى منها نسخة لكل معلم، وبذلك يجد لكل مشكلة حلًا، ولكل موقف شبيهًا) ( 12)

رابعًا: أن تُحسن الإدارة اختيار منهج التدريس: مع الأخذ في الاعتبار أن هذا المنهج ينبغي أن يتغير و يتطور وفقا ًلنجاحه أو فشله عند التطبيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت