فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 54

ولا شك أن تفاعل القلب مع هذه الظواهر يقوي الإيمان في قلوبهم، فلنذكرهم دائمًا إذا رأوا بستانًا جميلًا بجنة الآخرة ، وإذا رأوا النار في الشتاء أو عند إيقاد الموقد أن يستعيذوا من النار ، وإذا لفهم الظلام أن نذكرهم بظلمة القبر فيستعيذوا من عذاب القبر حتى تكون قلوبهم معلقة بالله واليوم الآخر دائمًا.

وأذكرهم هنا قصة بهذا الشأن حيث اجتمعت مع أخوات لي في الله ومن بين هذه الأخوات أخوات من جنسيات مختلفة من فرنسا وبريطانيا ومن الأرجنتين وهن الحمد لله مسلمات من فترات مختلفة فعندما قدمنا بعض أنواع الحلوى مع القهوة، أخذت إحداهن وهي الأرجنتينية قطعة من الحلوى ثم قالت: اللهم إني أسألك حلاوة الإيمان.

فكم نحن في غفلة عن هذا، لذا علينا تربية أبنائنا على التفاعل مع الآيات الكونية والأحداث اليومية لتعلق قلوبهم دائمًا بالله.

هذه بعض الشذرات من الأساليب التربوية - وإن شاء الله - إذا صدقت مع الله سبحانه وتعالى فإنه سوف يفتح عليك أبوابًا ... وأبوابًا من الخير في تربية أبنائك ومن صدق مع الله صدق الله معه ... ولتعلمي أنه ليس بيدك الهداية وإنما الهادي هو الله سبحانه وتعالى والدعاء لهم وإن حاد أحدهم عن الطريق فهذا بأمر الله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56] .

بهذا الدعاء يعوّذ الأطفال: يعوذ الأطفال بالأدعية المناسبة: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق ومن شر شيطان وهامة ومن شر عين لامة ومن شر مخلوقات الله عامة، وكذلك المعوذتان.

والإعاذة تقع على أية حال حتى لو كان غير موجود وتقولين: أعيذه بكلمات الله التامة،أو أعيذ أولادي بكلمات الله التامة لو كانوا غائبين.

أجاب عليه الشيخ عبد الله بن جبرين. الدعوة العدد 1689 13 محرم 1420هـ.

بعض الأحكام الفقهية الخاصة بالمرأة

غاليتي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت