فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 2822

أنبأنا عمر بن سنان المنبجي ، حدثنا قاسم السراج بطرسوس قال: سمعت إسحاق بن عيسى ، يقول: سمعت ابن المبارك يقول: يكتب الحديث ، إلا عن أربعة: غلاط لا يرجع ، وكذاب ، وصاحب هوى يدعو إلى بدعته ، ورجل لا يحفظ ، فيحدث من حفظه . أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ، حدثنا يحيى بن موسى البلخي ، قال: سألت أبا عبيد القاسم بن سلام ، عن تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم: [ أكذب الناس الصباغون والصواغون ] قال: أما الصباغ ، فهو الذي يزيد في الحديث ألفاظه منه يزينه به ، وأما الصائغ فهو الذي يصوغ الحديث ليس له أصل . حدثنا محمد بن موسى الحضرمي ، حدثنا روح بن الفرج ، حدثنا عمرو بن خالد قال: سمعت زهير ابن معاوية يقول لعيسى بن يونس: ينبغي للرجل أن يتوقى رواية غريب الحديث ، فإني أعرف رجلا ، كان يصلي في اليوم مائة ركعة ، ما أفسده عند الناس إلا روايته غريب الحديث ، ولقد أخذت منه كتاب زبيد الأيامي فانطلقت به إلى زبيد ، فما غير علي فيه حرفا إلا أنه قال: بلغني أنه كان يقول في أحاديث سمعها مني . حدثنا عبد الرحمن بن آدم أو عبد الله بن آدم ، حدثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر ، حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: قلت ليحيى بن معين: روى الزهري عن بسر بن سعيد ، قال: ما أحفظ ، هل تحفظ أنت له شيئا ؟ قلت له: نعم ، حديث ابن أبي فديك ، وحديث رواه سعيد عن حجاج الأعور . فقال لي: أما حديث ابن أبي فديك فنعم ، وأما حديث حجاج ، فإني نظرت في كتابي الذي سمعته منه بالمصيصة ، وقابلت به كتاب حجاج قبل أن أسمعه ، ثم حدثني به حجاج ، وقابلته بكاتبه مرة أخرى وليس فيه الزهري هذا باطل ، إنما حدثنا به حجاج ، عن ابن جريج ، عن زياد بن سعد ، عن بسر بن سعيد ، قال يحيى: وأظنه إنما رواه زياد عن ابن عجلان أرسله ابن جريج ، ثم قال يحيى: فعل الله بهؤلاء الذين يطلبون المسند ، وفعل ، حملوا الناس على الكذب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت