فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 2822

حدثنا علي بن الحسن بن هارون البلدي ، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، حدثنا إسحاق ابن حجاج الرازي ، عن جرير ، عن بقية ، قال: قلت للأعمش: إتيانك ذل ، وتركك غبن ، ولكن أنزلك بمنزلة دواء الشيء ، من صبر عليه نفعه . حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد ، حدثنا سهل بن صالح ، أخبرنا أبو داود ، عن شعبة قال: قال لي الأعمش: يا شعبة أنت سيء الخلق ، وأنا سيء الخلق . حدثنا علي بن الحسن القافلاني حدثنا أحمد بن داود الأيلي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة: رآني الأعمش وأنا أحدث قوما . فقال: ويلك يا شعبة ، أتعلق اللؤلؤ في أعناق الخنازير ؟ أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا الحسن بن حماد الوراق ، أخبرني وهب بن بقية ، عن أبي خالد الأحمر ، عن سليمان الأعمش ، قال: مر إبراهيم ، قال: يا سليمان هذه دارك ؟ قلت: نعم ، قال: إن هذه لدار رجل ما هو من القريتين عظيم . حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، قال: سألت جرير قلت: من رأيت من المشايخ ، من يستثنى في إيمانه ، قلت: الأعمش ، قال: نعم . أخبرنا الحسين بن إسماعيل ، أخبرنا علي بن حرب ، حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال: قال عيسى ابن موسى لابن أبي ليلى: انظر رجالا من فقهاء الكوفة وأصدقائك لأصلهم ، فبعث إلى رجال من أهل الكوفة فيهم الأعمش ، فأقبلوا قد لبسوا الثياب ، فجعلوا يرفعون في المجلس على قدر الرواء ، وجاء الأعمش في هيئة بزيه ، فجلس عند الباب بعيدا ، فجعل عيسى يخاطب القوم على قدر هيئتهم ، ولا يرفع بالأعمش رأسا ، فاغتم الأعمش ، فأراد أن يعرف عيسى موضعه ، فصاح: يا بن أبي ليلى ، يا محمد انظروا في حاجتنا ، وإلا قمنا ، فتعجب عيسى وقال لابن أبي ليلى: من هذا ، يصوت بك باسمك ؟ قال: هذا أستاذنا ، وشيخنا سليمان الأعمش ، قال: فما أقعده ثمة ؟ ارفعه إلينا ، فجاء ابن أبي ليلى حتى أقعده فوق . حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا أحمد بن محمد بن شبيب ، أخبرنا زياد بن أيوب قال: سمعت هشيم يقول: ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش ، ولا أجود حديثا ، ولا أفهم إجابة مما سئل عنه من ابن شبرمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت