فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 199

صولة فلان؛ إذا ليَّن منها. وهو بعير مُصحِب، منقاد. وجاءوا على صعب وذلول. قال أبو عمرو: وركبوا ذِلَّ الطريق، وهو ما قد وُطِئ منه. ويقال: أمور جارية على أذلالها، أو على مجاريها

يقال غضب غضبا، وعبِد عبَدا، واستأرب عليه غضبُه. وحمِزَ صدرُه، ووغِر. وقد ثار ثائرُه، وهاج هائجه. وبين القوم مِئرة، ونائرة. وقد تفاحش ما بينهم، وتدابر، وقد انصدع ما بينهم. وفي صدره عليه ضَبّ [ينظر الحيوان للجاحظ] وغُلة، وغليل. وفلان يقُد على فلان سَحرَه. وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت