فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 199

ذيل تختال.

ويقولون للمتكبر: كأن أنفه في أسلوب. ورأيته زامّا بأنفه، أي رافعا رأسه كبرا. والزبُّونة: الكبر. ويقولون: هو أتْيَه من أحمق ثقيف. يريدون يوسف بن عمر كان ذا تيه.

يقال: ما هو بذي طَعْم أي ليست له نفس. ويقال: أسفَّ إذا تتبع مداق الأمور، كأنما يطلب اللقط في التراب. وقال:

وسامِ جسيماتِ الأمور ولا تكنْ مسفا إلى ما دق منهن دانيا

يقال: إنه لشرِق بالأمر، أي جاهل. وفي أمثالهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت