فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 199

فلان يكسّر عليك الأرعاظ. للذي يغتاظ على الرجل ويتوعده. والأرعاظ واحدها رُعظ؛ وهو الذي يدخل سِنخُ نصلِ السهم فيه. وقد أحفظتُه إحفاظا، إذا أغضبته. قال ابن السكيت: والسدم غضب مع غم، ولذلك [لعلها وذلك] قولهم: نادم سادم. ورجل فيه غَرْب، إذا كان فيه حدة. قال أبو عبيدة: هذا غضبٌ مُطِرّ أي جاء من أطرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت