فهرس الكتاب
جريت على الفرق الذي ذكره ابن حجر الهتيمي ' ، وإن كان مرجوحًا عند عموم أهل اللغة ، وذلك لأنها اختيار أمير المؤمنين و إمام المحدثين البخاري ' في صحيحه فقد قال: (بَاب التَّسْمِيَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَعِنْدَ الْوِقَاعِ ) - (بَاب التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ وَالْأَكْلِ بِالْيَمِينِ) - (بَاب التَّسْمِيَةِ عَلَى الصَّيْدِ) - (بَاب التَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَةِ ) وقد قال ابن حجر العسقلاني ': ( قَوْله( بَاب التَّسْمِيَة عَلَى الطَّعَام ، وَالْأَكْل بِالْيَمِينِ ) الْمُرَاد بِالتَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَام قَوْل بِسْمِ اللَّه فِي اِبْتِدَاء الْأَكْل ، وَأَصْرَح مَا وَرَدَ فِي صِفَة التَّسْمِيَة مَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق أُمّ كُلْثُوم عَنْ عَائِشَة مَرْفُوعًا"إِذَا أَكَلَ أَحَدكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّه ، فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّله فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّه فِي أَوَّله وَآخِره"وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث أُمَيَّة بْنِ مَخْشِيٍّ عِنْد أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ )- وكذلك فعل أصحاب السنن رحمهم الله ا.هـ.
التحليل اللغوي: