فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 166

(بِـ) (باء الجر تأتي لمعان: للإلصاق ، والاستعانة ، والقسم ، والسبب ، والحال ، والظرفية ، والنقل . فالإلصاق: حقيقة مسحت برأسي ، ومجازًا مررت بزيد . والاستعانة: ذبحت بالسكين . والسبب: { فبظلم من الذين هادوا حرمنا } والقسم: بالله لقد قام . والحال: جاء زيد بثيابه . والظرفية: زيد بالبصرة . والنقل: قمت بزيد . وتأتي زائدة للتوكيد: شربن بماء البحر . والبدل: فليت لي بهم قومًا أي بدلهم . والمقابلة: اشتريت الفرس بألف . والمجاوزة: تشقق السماء بالغمام أي عن الغمام . والاستعلاء: من أن {تأمنه بقنطار} . وكنى بعضهم عن الحال بالمصاحبة ، وزاد فيها كونها للتعليل . وكنى عن الاستعانة بالسبب ، وعن الحال ، بمعنى مع ، بموافقة معنى اللام) (1) .

وهنا أهل العلم اختلفوا في الراجح في الباء هل هي للمصاحبة أم للاستعانة؟

الراجح في باء البسملة أنها للمصاحبة.. يقول العلامة تاج أبي العباس سيدي أحمد بن حمدون السلمي المعروف بابن الحاج:

(و المختار أن الباء للمصاحبة لا للاستعانة لما في الأول من رعاية التعظيم دون الثاني. لأن باء الاستعانة هي الداخلة على آلة الفعل كما في قولك: كتبت بالقلم وفي جعل اسم الله آلة سوء أدب و إن أجيب عنه) (2) .

(1) تفسير البحر المحيط - (ج 1 / ص 1)

(2) "العقد الجوهري من فتح الحي القيوم في حل شرح الأزهري على مقدمة بن آجروم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت