فهرس الكتاب
الثانية: تيمنًا بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى .
ونقدره خاصًا، لأن الخاص أدل على المقصود من العام، إذ من الممكن أن أقول: التقدير: باسم الله أبتدئ لكن (باسم الله أبتدئ) لا تدل على تعيين المقصود، لكن (باسم الله أقرأ) خاص، والخاص أدل على المعنى من العام.
ونقدره مناسبًا: ؛ لأنه أدلّ على المقصود؛ ولهذا قال الرسول ':"من لم يذبح فليذبح باسم الله". أو قال '"على اسم الله": فخص الفعل (1 ) ) .
الله: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
(1) أنظر تفسير الفاتحة و شرحه على الواسطية وشرحه على البيقونية وغيرها.