فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 166

وَقَالَ صَاحِب النِّهَايَة: إِنَّمَا أَمَرَ بِدَاخِلَتِهِ دُون خَارِجَته لِأَنَّ الْمُؤْتَزِر يَأْخُذ طَرَفَيْ إِزَاره بِيَمِينِهِ وَشِمَاله وَيُلْصِق مَا بِشِمَالِهِ وَهُوَ الطَّرَف الدَّاخِلِيّ عَلَى جَسَده وَيَضَع مَا بِيَمِينِهِ فَوْق الْأُخْرَى ، فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْر أَوْ خَشِيَ سُقُوط إِزَاره أَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسه بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشه فَحَلَّ إِزَاره فَإِنَّهُ يَحِلّ بِيَمِينِهِ خَارِج الْإِزَار وَتَبْقَى الدَّاخِلَة مُعَلَّقَة وَبِهَا يَقَع النَّفْض .

قَوْله ( فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ) وفِي"الْأَدَب الْمُفْرَد":"وَلْيُسَمِّ اللَّه فَإِنَّهُ لَا يَعْلَم مَا خَلَفَهُ بَعْده عَلَى فِرَاشه"وَفِي رِوَايَة"فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَنْ خَلَفَهُ فِي فِرَاشه"وَزَادَ فِي رِوَايَته"ثُمَّ لِيَضْطَجِع عَلَى شِقّه الْأَيْمَن"وَفِي"ثُمَّ لِيَتَوَسَّد بِيَمِينِهِ"

(خَلَفَهُ) بِتَخْفِيفِ اللَّام أَيْ حَدَثَ بَعْده فِيهِ ، أَيْ مَا صَارَ بَعْده خَلَفًا وَبَدَلًا عَنْهُ إِذَا غَابَ . قَالَ الطِّيبِيُّ: مَعْنَاهُ لَا يَدْرِي مَا وَقَعَ فِي فِرَاشه بَعْدَمَا خَرَجَ مِنْهُ مِنْ تُرَاب أَوْ قَذَاة أَوْ هَوَامّ .

قَوْله ( ثُمَّ يَقُول بِاسْمِك رَبِّي وَضَعْت جَنْبِي وَبِك أَرْفَعهُ ) وَفِي رِوَايَة"اللَّهُمَّ بِاسْمِك"وَفِي رِوَايَة"ثُمَّ يَقُول سُبْحَانك رَبِّي وَضَعْت جَنْبِي"

قَوْله ( إِنْ أَمْسَكْت ) وفِي رِوَايَة"اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْت"وَفِي رِوَايَة"فَإِنْ اِحْتَبَسْت" ( فَارْحَمْهَا ) وفِي رِوَايَة"فَاغْفِرْ لَهَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت