6-خفض الصوت.
7-التوسل بأسماء الله الحسنى.
8-اختيار جوامع الكلم.
9-استقبال القبلة.
10-الطهارة.
11-الافتتاح بالثناء على الله تعالى والصلاة على نبيه محمد وعلى آله وصحبه صلى الله عليه وسلم.
12-رفع اليدين.
13-تحري الأوقات الفاضلة.
14-تحري الأماكن الفاضلة.
15-تحري الأحوال الفاضلة.
فهذه هي بعض الآداب الثبوتية إجمالًا، وإليك تفصيلها بإيجاز:
الإخلاص في الدعاء ( ) :
وهو أهم هذه الآداب وأوكدها؛ لأن عدم إخلاص الدعاء لله تعالى تارة يكون شركًا صريحًا مخرجًا عن الملة، وقد يكون شركًا أصغر فيكون الدعاء محبطًا، لا يمكن قبوله واستجابته.
وقد أمر الله تعالى بالإخلاص في الدعاء فقال: (( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) ) [غافر:14] .
وقال تعالى: (( هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) ) [غافر:65] .
وقال عز من قائل: (( وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ) ) [الأعراف:29] .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وقد دلت الآية -يعني بها قوله تعالى: (فادعوه مخلصين له الدين) - أن الإجابة مشترطة بالإخلاص ( ) .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: [[إن الله لا يقبل من مسمع، ولا مراء، ولا لاعب، ولا داع، إلا داعيًا دعاء ثبتًا من قلبه] ] ( ) .
والإخلاص في الدعاء يستوجب الاعتقاد بأن المدعو هو القادر وحده على قضاء حاجته كما يستوجب دعاءه بنية صادقة، وقد عبر القرطبي عن الإخلاص في الدعاء بقوله:"فمن شرط الداعي أن يكون عالمًا بأن لا قادر على حاجته إلا الله، وأن الوسائط في قبضته ومسخرة بتسخيره، وأن يدعو بنية صادقة" ( ) .
وقد تبين من هذا أن الإخلاص لله تعالى وصحة الاعتقاد له أثره الخاص في استجابة الدعاء، ومن هنا قيل:"إجابة الدعاء تكون عن صحة الاعتقاد، وعن كمال الطاعة؛ لأنه عقب آية الدعاء بقوله: (( فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي ) ) ( ) ."