وقوله جل شأنه: (( فَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ ) ) [الزمر:49] .
أمثلة المجموعة الثانية:
وهي الآيات التي تتحدث عن طلب الأمم عن أنبيائهم دعاء الله لهم والتوسل لهم: فمن ذلك قوله تعالى: (( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا... ) ) [البقرة:61] .
وقوله تعالى: (( وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ ) ) [الزخرف:49] .
وقوله تعالى: (( وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ ) ) [الأعراف:134] .
أمثلة المجموعة الثالثة:
وهي الآيات التي تتحدث عن نداء الأنبياء لربهم وسؤالهم له: ومن ذلك قوله تعالى: (( هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ) ) [آل عمران:38] .
وقوله تعالى: (( فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ) ) [القمر:10] .
وقوله جل شأنه: (( فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا ) ) [الأعراف:189] . وقوله عز من قائل. (( فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ) ) [الدخان:22] .
وقوله تعالى: (( وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ... ) ) [يونس:88] إلى قوله: (( قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا ) ) [يونس:89] .
وقوله تعالى: (( إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا... ) ) [مريم:3] إلى قوله: (( ... وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ) ) [مريم:4] .
فهذا في دعاء المسألة أظهر، والمعنى إنك عودتني إجابتك وإسعافك، ولم تشقني بالرد والحرمان، فهو توسل إليه تعالى بما سلف من إجابته وإحسانه ( ) .
أمثلة المجموعة الرابعة: