فهرس الكتاب
قال: فلما أصبحت المرأة دخلت على عائشة رضي الله تعالى عنها فأخبرتها بما رأت، فقالت: اجمعي النسوة اللاتي كن عندك حين قلت ما قلت، فأرسلت إليهن فجئن فحدثتهن بما رأت في المنام.
يارب
قال وهيب بن الورد: بينا امرأة في الطواف ذات يوم وهي تقول: يارب ذهبت اللذات، وبقيت التبعات، يارب سبحانك وعزك إنك لأرحم الراحمين ..
يارب مالك عقوبة إلا النار ..
فقالت صاحبة لها كانت معها: يا أخية دخلت بيت ربك اليوم. قالت: والله ما أرى هاتين القدمين وأشارت إلى قدميها أهلًا للطواف حول بيت ربي، فكيف أراهما أهلًا أطأ بهما بيت ربي؟ وقد علمت حيث مشتا وإلى أين مشتا. [1]
أسألك أن تدعو الله لها
قال علي بن أبي حرارة: كانت أمي مقعدة نحو عشرين سنة فقالت لي يومًا: اذهب إلى أحمد بن حنبل فاسأله أن يدعو الله لي.
فسرت إليه فدققت عليه الباب وهو في دهليزه فلم يفتح لي وقال: من هذا؟
فقلت: أنا رجل من أهل ذاك الجانب سألتني أمي وهي زمنة مقعدة أن أسألك أن تدعو الله لها، فسمعت كلامه كلام رجل مغضب فقال: نحن أحوج إلى أن تدعو الله لنا.
فوليت منصرفًا فخرجت امرأة عجوز من داره فقالت: أنت الذي كلمت أبا عبد الله قلت: نعم قالت: قد تركته يدعو الله لها.
قال فجئت من فوري إلى البيت فدققت الباب فخرجت أمي على رجليها تمشي حتى فتحت الباب فقالت: قد وهب الله لي العافية.
علميني رحمك الله
قال محمد بن المبارك الصوري: بينما أنا أجول في بعض جبال بيت المقدس إذا أنا بشخص منحدر من جبل فقابلت الشخص فإذا امرأة عليها مدرعة من صوف وحمار من صوف ...
فلما دنت مني سلمت علي فرددت عليها السلام فقالت: يا هذا من أين أنت؟
(1) -حلية الأولياء