الصفحة 74 من 97

أحدهما: أن ابنَ عمر أخبرَ أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، ردَّهُ لما استصغَرَهُ عَنِ القِتال، وأجازه لمَّا وصَلَ إلى السِّنِّ التي رآه فيها مطيقًا، وليس في هذا ما ينفي تجاوُزَها بسنةٍ أو نحوها.

الثاني: أنه لعلَّه كان يومَ أُحُدٍ في أوَّلِ الرابعة عشرة ويومَ الخندق في آخرِ الخامسة عشرة. ... 3/ 241

542 -ما ذا في قصة العرنيين من الفقه؟

فيها من الفقه جوازُ شُربِ أبوالِ الإبل، وطهارةُ بول مأكول اللَّحم، والجمع للمحارب إذا أخذ المال وقتل بين قَطْع يَدِهِ ورِجْلِهِ وقتله، وأنه يُفعل بالجَاني كما فعل. ... 3/ 255

543 -ما هي حمية الجاهلية في قوله: (الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ) ؟

كانت حميتُهم أنهم لم يُقِرُّوا أنه نبي الله، ولم يُقروا بِبِسْمِ اللهِ الرحمن الرحيم، وحالُوا بينهم وبين البيت. 3/ 264

544 -على ماذا جرى الصلح بين المسلمين وأهل مكة في صلح الحديبية؟

جرى الصلحُ بين المسلمين وأهلِ مكة على وضعِ الحربِ عشرَ سنين، وأن يأمنَ الناسُ بعضهم من بعض، وأن يَرجعَ عنهم عامَهُ ذلك، حتى إذا كان العامُ المقبل، قَدِمهَا، وخَلّوْا بينَه وبين مكَّة، فأقام بها ثلاثًا، وأن لا يدخُلَهَا إلا بسلاح الراكب، والسيوف في القِرَب، وأنَّ مَن أتانا مِن أصحابكَ لم نرده عليك، ومَن أتاكَ من أصحابنا رددتَه علينا، وأنَّ بيننا وبينَك عَيْبَةً مكفوفةً، وأنه لا إسْلالَ ولا إغْلالَ. ... 3/ 266

545 -هناك أمور حدثت في الحديبية. ما هي؟

في قِصة الحُديبية، أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فِديةَ الأذى لمن حلق رأسَه بالصيام، أو الصَّدقة، أو النُّسك في شأن كعب بن عُجرة.

وفيها دعا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - للمُحَلِّقِينَ بالمَغْفِرَة ثلاثًا، ولِلمُقَصِّرِينَ مَرَّةً.

وفيها نحرُوا البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ، والبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ.

وفيها أهدى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في جملة هَدْيهِ جملًا كان لأبي جهل كان في أنفه بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ لِيغيظَ بهِ المشركين.

وفيها أُنزِلَتْ سورةُ الفتح. ... 3/ 266

546 -لماذا كان صلح الحديبية أعظم الفتوح؟

فإن الناسَ أمِنَ بعضُهم بعضًا، واختلطَ المسلمون بالكفار، وبادؤوهم بالدعوة، وأسمعوهم القُرآن، وناظرُوهم على الإسلام جهرةً آمنين، وظهر مَن كان مختفيًا. بالإسلام. ... 3/ 275

547 -على ماذا يدل ما رواه الإمام أحمد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في الحرم وهو مضطرب في الحل؟

في هذا كالدّلالة على أن مضاعفةَ الصلاة بمكة تتعلق بجميع الحرم لا يخصُّ بها المسجد الذي هو مكانُ الطواف، وأن قوله:"صَلاَةٌ في المَسْجِدِ الحَرَام أَفْضَلُ مِنْ مِائة صَلاةٍ في مَسْجِدي"كقوله تعالى: (فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ) ، وقوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) ، وكان الإسراء مِن بيت أُم هانئ. 3/ 270

548 -ما هي المغانم التي وعدها الله المسلمين في صلح الحديبية؟

فيها قولان. أحدهما: أنه الصلحُ الذي جرى بينهم وبين عدوهم، والثاني: أنها فتحُ خيبر وغنائمُها. 3/ 278

549 -ما هي الأيدي التي كفها الله عن المسلمين في قوله: (وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ) ؟

فقيل: أيدي أهلِ مكة أن يقاتلوهم، وقيل: أيدي اليهود حين همُّوا بأن يغتالُوا مَنْ بالمدينة بعد خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمن معه من الصحابة منها، وقيل: هم أهل خيبر وحلفاؤهم الذين أرادوا نصرهم من أسَد وغطفان. والصحيح تناول الآية للجميع. ... 3/ 278

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت