فهرس الكتاب
فيه حديثان باطلان موضوعان على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أحدهما: أنه"لو كان رجلًا، لكان حليمًا"، الثاني:"كُلُّ شيء أخرجتْه الأرضُ ففيه داءٌ وشفاءٌ إلا الأَرُزَّ: فإنه شفاءٌ لا داءَ فيه". 4/ 285
633 -هل ورد في البطيخ أحاديث صحيحة؟
وفي البِطِّيخ عدةُ أحاديث لا يَصِحُّ منها شيء غير"نَكْسِرُ حَرَّ هَذَا ببَرْدِ هذا، وبَرْدَ هَذا بِحَرِّ هذا". 4/ 287
634 -ما صحة حديث: (الباذنجان لما أكل له) ؟
في الحديث الموضوع المختلَق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"الباذِنجانُ لما أُكِلَ له"، وهذا الكلام مما يُستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء، فضلًا عن الأنبياء. 4/ 291
635 -لماذا أقسم الله بالتين؟
أقسم الله به في كتابه، لكثرة منافعه وفوائِدِهِ. ... 4/ 292
636 -ما صحة حديث النهي عن قطع الخبز بالسكين؟
حديثُ النهي عن قطع الخبز بالسكين، باطل لا أصل له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. 4/ 304
637 -اذكر منافع السواك؟
في السِّوَاك عدة منافع: يُطيِّب الفم، ويشد اللِّثَةَ، ويقطع البلغم، ويجلو البصرَ، ويُذهب بالحَفَر، ويُصحُّ المَعِدَة، ويُصفي الصوت، ويُعين على هضم الطعام، ويُسَهِّل مجارى الكلام، ويُنَشِّطُ للقراءة، والذِّكر والصلاة، ويطرُد النوم، ويُرضي الرَّبَّ، ويُعْجِبُ الملائكة، ويُكثر الحسنات. 4/ 323
638 -اذكر الأدلة والتعليلات التي ذكرها ابن القيم التي تدل على مشروعية السواك للصائم في كل وقت؟
يُستَحب للمفطر والصائم في كل وقت لعموم الأحاديث فيه، ولحاجة الصائم إليه، ولأنه مرضاةٌ للرَّبِّ، ومرضاتُه مطلوبة في الصوم أشدَّ من طلبِها في الفِطر، ولأنه مَطْهَرَةٌ للفم، والطهور للصائم من أفضل أعماله.
وفي"السنن": عن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ما لا أُحْصى يَستاكُ، وهو صائمٌ.
وقال البخاريّ: قال ابن عمرَ: يستاكُ أول النَّهار وآخره.
وأجمع الناسُ على أنَّ الصائم يتمضمض وجوبًا واستحبابًا، والمضمضةُ أبلغُ مِنَ السِّواك، وليس لله غرضٌ في التقرُّب إليه بالرائحة الكريهة، ولا هي من جنس ما شُرِعَ التعبُّدُ به، وإنما ذكر طِيب الخُلوف عند الله يوم القيامة حثًّا منه على الصوم؛ لا حثًا على إبقاء الرائحة، بل الصائمُ أحوجُ إلى السِّوَاك من المْفطرِ.
وأيضًا فإنَّ رضوان الله أكبرُ من استطابتِه لخلوف فم الصائم.
وأيضًا فإنَّ محبَّته للسِّوَاك أعظمُ من محبته لبقاء خُلوف فم الصائم.
وأيضًا فإنَّ السِّوَاك لا يمنعُ طيبَ الخُلُوفِ الذي يُزيله السِّوَاكُ عند الله يوم القيامة، بل يأتي الصائمُ يوم القيامة، وخُلوفُ فمِه أطيبُ من المسك علامةً على صيامه، ولو أزاله بالسِّوَاك، كما أنَّ الجريحَ يأتي يوم القيامة، ولونُ دم جُرحه لونُ الدم، وريحُه ريحُ المسك، وهو مأمور بإزالته في الدنيا.
وأيضًا فإنَّ الخُلوف لا يزولُ بالسِّوَاك، فإنَّ سبَبَه قائم، وهو خُلو المَعِدَة عن الطعام، وإنما يزولُ أثره، وهو المنعقِدُ على الأسنان واللِّثَة.