فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 161

5_ التجديد في الدورات، كعقد الدورات المتخصصة في بعض العلوم والموضوعات التي تدعو الحاجة إليها، ويقل الطرح لها، كوضع دورات في علوم البلاغة، ودورات في تصحيح النطق والقراءة والإملاء، ودورات في ممارسة الخطابة، ودورات في التدرب على الكتابة والأساليب الإنشائية الراقية، حتى يكون لدى المشاركين قدرة على الكتابة السليمة، والأساليب المحكمة، والتحريرات العالية، ويكون لهم قدرة على الخطابة، والإلقاء؛ إذ هي من أعظم أسلحة طالب العلم؛ فلا يليق به أن يعرى منها.

ثم إن في ذلك توسيعًا لدائرة الفائدة؛ حيث تحصل المشاركة من عدة طوائف من المتخصصين في شتى الفنون.

6_ حبذا أن توضع دورات متخصصة في البحث العلمي، وطرائقه، وكيفية التعامل مع الكتب، وما إلى ذلك.

7_ حبذا أن تكثف الدروس في أدب الطلب؛ إذ هو زينة الطالب، وبهجته؛ فلعل القائمين على الدورات يُعنون بهذا الجانب، ويجعلون له نصيبًا من جهدهم المبارك؛ بحيث يكون ضمن موضوعات تلك الدورات في تدريس كتب في هذا الشأن مثل: اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي، والجامع لأخلاق الراوي وأدب السامع للخطيب _أيضًا_ ومثل الأخلاق والسير لابن حزم، ورفع الملام لابن تيمية، وكتاب الجامع من بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني، وكتاب أدب الطلب للشوكاني، وكتاب حلية طالب العلم للشيخ بكر أبو زيد، وغيرها من الكتب في هذا الشأن.

فتدريس مثل هذه الكتب ينير الطريق لطالب العلم، ويدله على أصول المكارم، ويضاعف فائدته ونفعه للناس؛ لأن أخلاقه أثر علمه، وموطن القدوة فيه.

8_ الإعلان عن وضع امتحان في نهاية الدورة لكل كتاب أو موضوع يلقى، ويكون الامتحان تحريريًا، ويتم تصحيح الأسئلة، أو يكون الامتحان شفهيًا، ومن ثم يتم إعلان النتيجة، وإعطاء الإجازات العلمية على ذلك.

9_ تنظيم الحضور، والانصراف وذلك عبر الكشوفات التي يتم من خلالها كتابة اسم المشارك، حتى يُتأكد من حضوره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت