فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 161

10_ يحسن بالمنظمين للدورات أن يرسلوا برنامجًا مقترحًا للشيخ المشارك قبل الدورة بفترة خصوصًا إذا كان قادمًا من خارج البلد الذي تقام فيه الدورة؛ بحيث يُوْضَعُ له برنامجٌ مقترحٌ يفصَّل من خلاله ما سيقوم به من نشاط طيلة أيام الدورة، ويعطى فرصة التعديل، والزيادة والنقصان؛ إذ قد تكون مدة الدورة أسبوعًا أو أكثر أو أقل، ومع ذلك لا يكون للشيخ إلا ساعة من نهار أو ليل، وبقية الوقت يذهب دون استفادة منه.

11_ العناية براحة الشيخ، وإعداد السكن الملائم بحسب القدرة، والحرص على التنسيق معه، واستقباله، وإعداد كل ما يعينه على أداء ما هو بصدده.

12_ حبذا وضع المرغبات في الدورة خصوصًا إذا كانت الدروس متصلة ببعض، وذلك كإعداد وجبات خفيفة بين الدروس، وكالعناية بالقادمين من بعيد، على أن يضبط ذلك بأوقات محددة حتى لا يكون الأمر فوضى.

ومما يحسن في هذا الصدد أن تعد بعض الجوائز والمحفزات التي تتخلل الدرس، بحيث توضع أسئلة فيما مر ذكره في الدرس، ومن يجيب عليها يعطى جائزة؛ فذلك مما يطرد السآمة، ويبعث على حضور الذهن.

13_ يحسن بالآتي لإلقاء الدورة أن يتعدد نفعه في البلد الذي يَقْدُم إليه؛ فلا يقتصر على إلقاء الدروس فحسب، بل يحسن به أن يملأ وقته بنفع البلد وأهله؛ فإذا كانت الدورة في أيام الدراسة فليحرص على زيارة المدارس، وإلقاء الكلمات فيها، وإذا كانت في الإجازة فليحرص على زيارة الدوائر الحكومية، والمراكز الصيفية، والسجون، وغيرها من أماكن تجمعات الناس.

وليحرص على إلقاء خطبة الجمعة إن كان ممن يمارس الخطابة؛ لأن الناس يحضرون الجمعة بكثرة؛ فجميل أن يشارك القادم في هذا المجال.

14_ يحسن بالمنظمين أن يرتبوا للقادم زياراتٍ لأهل العلم، والفضل، والإحسان؛ لإشعارهم بمنزلتهم، وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهد، والمال، وما إلى ذلك.

15_ يحسن بهم _أيضًا_ أن يعقدوا المجالس العلمية التي تكون فيها المشاورات والمطارحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت