الصفحة 1 من 30

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد:

فقد جمعت ما تيسر لي من الآثار وكلام أهل العلم في حكم نعي الميت للناس، وتعزية المصاب به، والجلوس للتعزية.

جمعت ذلك لنفسي أولًا، ثم رأيت نشر ذلك وإظهاره للمسلمين تعميمًا للفائدة.

والله أسأل بمنه وكرمه أن ينفعني به ووالدي والمسلمين.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

فريح بن صالح البهلال

1/9/1426هـ

تعريف العزاء العزاء: هو التسلية والحث على الصبر بوعد الأجر، والدعاء للميت والمصاب.

قاله العلامة ابن مفلح في الفروع (2/293)

قلت: يريد أن الأصل فيه الصبر، يقال: عزيت فلانًا أي أمرته بالصبر قال الأدلبي في معجم ألفاظ الفقه الحنبلي ص120: قال الأزهري: =التعزية: التأسية لمن يصاب بمن يَعزُّ عليه، وهو أن يقال له: =تَعَزَّ بعزاء الله، وعزاء الله قوله: [الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ] البقرة 156، وكقوله: [مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ] الحديد22.

ويقال: =لك أسوة بفلان، فقد مضى حميمه وأليفه، فَحَسُنَ صبره+ اهـ.

قال أبو عبدالله بن عبدالرحمن الشافعي_رحمه الله تعالى_ في رحمة الأمة في اختلاف الأئمة ص69:

=واتفقوا على استحباب التعزية+ اهـ.

وقال ابن هبيرة_رحمه الله تعالى_في الإفصاح (1/193) :

ودليل مشروعيتها: حديث عبدالله بن مسعود ÷، قال: قال رسول الله": =من عَزَّى مصابًا فله مثل أجره+."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت