الصفحة 9 من 30

وفي رواية قال: =إن حدثكم عن ابن عباس وابن عمر فصدقوه. . . إلى أن قالوا: فأتينا هشيمًا فحدثنا برقاق مغيرة، فأتينا شعبة، فأخبرناه، فأعرض بوجهه، وقال: =أكثر أبو معاوية+ اهـ.

وأما المتابع لهشيم فأحدهما نصر بن باب الخراساني المروزي أبو سهل نزيل بغداد. قال عبدالله بن أحمد في المسند (3/310) من مسند جابر بن عبدالله: =قلت لأبي: سمعت أبا خثيمة يقول: نصر بن باب كذاب؟ فقال: =أستغفر الله! كذاب! إنما عابوا عليه أنه حدث عن إبراهيم الصائغ، وإبراهيم الصائغ من أهل بلده، فلا ينكر أن يكون سمع منه+اهـ.

ونقل ابن عدي في الكامل (7/2501) عن الإمام أحمد أنه قال: =ما كان به بأس+ اهـ.

وأما المتابع الثاني لهشيم فهو عباد بن العوام بن عمر الكلابي أبو سهل الواسطي الإمام المحدث الصدوق قال أبو حاتم الرازي ويحيى بن معين: ثقة، نقله عنهما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/83) رقم 424 وقال الحافظ في التقريب: ثقة.

وألفاظ حديث جرير بن عبدالله÷كما يلي:

1_لفظ أحمد: =كنا نَعُدُّ الاجتماع إلى أهل الميت، وصنعة الطعام بعد دفنه من النياحة+.

2_ولفظ ابن ماجه: =كنا نرى الاجتماع. . . الخ

3_ولفظ الطبراني: =كانوا يرون الاجتماع. . . الخ

الوجه الثالث: أن الحديث احتج به أصحاب الإمام أحمد وغيرهم على منع الاجتماع عند أهل الميت وصنع الطعام من أهل الميت لهم.

قال ابن قدامة في المغني (3/496) :

=فأما صنع أهل الميت طعامًا للناس فمكروه؛ لأن فيه زيادة على مصيبتهم وشغلًا، وتشبهًا بصنيع أهل الجاهلية، وروي أن جريرًا وفد على عمر، فقال: هل يناح على ميتكم؟ قال: لا، قال: فهل يجتمعون عند أهل الميت، ويجعلون الطعام؟ قال: نعم، قال: ذلك النوح+ اهـ.

هذا الأثر أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/291) قال:

حدثنا وكيع، عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة، قال: قدم جرير على عمر بن الخطاب÷فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت