أيها المسلم فكر في هذه الخمس جيدا قبل أن تعصى الله ، واعلم يقينا أنك بشر فإن زلت قدمك في معصية الله جدد الأوبة والتوبة إلى الله واعلم جيدًا أن الله يحب التوابين والمتطهرين وما من ليلة إلا والملك ينزل إلى السماء الدنيا نزولًا يليق بكماله وجلاله كما في الصحيحين من حديث أبى هريرة وينادى الحق سبحانه وتعالى ويقول: (( أنا الملك ، أنا الملك ، من ذا الذى يدعونى فأستجيب له ، من ذا الذى يسألنى فأعطيه ، من ذا الذى يستغفرنى فاغفر له ، فلا يزال كذلك حتى يضئ الفجر ) ) (1) .
فهيا أخى الحبيب عُد إلى الله وتب إلى الله واستعد للجواب عن هذه الأسئلة الأربعة ، واعلم علم اليقين أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه ؟ وعن علمه ماذا عمل به ؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ؟ وعن جسمه فيما أبلاه ؟!
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحسن خاتمتنا . إنه ولى ذلك والقادر عليه .
.الدعاء
(1) رواه البخارى رقم (1145) فى التهجد ، باب الدعاء والصلاة من آخر الليل ، ومسلم رقم (758) فى صلاة المسافرين ، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل ، والموطأ (1/214) فى القرآن ، والترمذى رقم (3493) فى الدعوات ، وأبو داود رقم (1315) فى الصلاة .