{ ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } .
[ مريم: 34 - 36 ] .
تعالى الله عما قاله النصارى فالكمال صفة من صفاته ! أيحق له أن يتخذ ولدًا ؟ !
ولِمَ يتخذ ولد وهو الغنى عن خلقه ولن تغنى الخليقة عنه ؟!!
فالله هو الغنى عن الولد والصاحب والزوج .
فيا عباد المسيح لنا سؤال ... ... نريد جوابه ممن وعاه
إذا مات الإلهُ بصنع ... ... قوم أماتوه فهل هذا إله ؟!
ويا عجب لقبر ضم ربًا ... ... وأعجب منه بطن قد حواه
أقام هناك تسعًا من شهور ... ... لدى الظلمات مـ، حيض غزاه
وشق الفرج مولدًا صغيرًا ... ... ضعيفًا فاتحًا للثدى فاه
ويأكل ثم يشرب ثم يأتى ... ... بلازم ذاك فهل هذا إله ؟!
تعالى الله عن إفك النصارى ... ... سيسألوا كلهم عما افتراه
وصدق الله إذا يقول { قل هو الله أحد } يا من تشركون بالله ... فالله لا ند له ..ولا كفء له .. ولا شبيه له .. ولا زوج له ... ولا ولد له ولا والد له { لَيسَ كَمثْلِه شَىءٌ وَهُو السَّمِيعُ البَصِير }
[ الشورى: 11 ]
أحبتى في الله: أرى أنه من الجمال أن أختم هذا العنصر بهذا الحوار المبارك الجميل الذى برىء به ربنا ساحة نبيه عيسى عليه السلام .
قال الله تعالى: