الصفحة 228 من 288

جل ربنا عن الشبيه والنظير وعن المثيل ، لا ند له ، ولا كفء له ، ولا شبيه له ، ولا صاحبة له ، ولا ولد له { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } [ سورة الاخلاص ] .

قال جل جلاله { الرَّحمَنُ عَلَى العَرشِ اسْتَوىَ } [ طه: 5 ] .

استوى كما أخبر وعلى الوجه الذى أراد وبالمعنى الذى قال . استواءً منزهًا عن الحلول والانتقال

فلا العرش يحمله ولا الكرسى يسنده ... بل العرش وحملته والكرسى وعظمته

الكل محمول بلطف قدرته ... مقهور بجلال قبضته

.. سبحانه وتعالى . فالاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة .

قال جل جلاله: { لَيسَ كَمثْلِهِ شَئٌ وَهُو السَّمِيعٌ البَصِيرٌ }

[ الشورى: 11 ] .

قال جل جلاله: { وِلا يُحيطُونَ بِهِ عِلمًا } [ طه: - 110 ] .

قال جل جلاله: { فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ } [ النحل: 74 ] .

{ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ } :

ثم يتنزل أهل السماء الثانية من الملائكة بضعف من في الأرض من ملائكة السماء الأولى والجن والإنس فيحيط أهل السماء الثانية بأهل الأرض من الملائكة والإنس والجن .

وهكذا أهل السماء الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة على قدر ذلك من التضعيف .

ثم يتنزل حملة عرش الملك جل وعلا وهم يحملون العرش يسبحون الله سبحانه ويقولون: سبحان ذى الملك والملكوت .. سبحان ذى العزة والجبروت .. سبحان من كتب الموت على الخلائق ولا يموت . سبوح قدوس .. قدوس .. قدوس .. رب الملائكة والروح .

اسمع لربك جل وعلا وهو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت