بسم الله الرحمن الرحيم
صقور السُّنة تُسْقِطُ خَفَافِيشِ الظَّلامِ...
الضَّالة ،المُضِلَّة...!!!
الجزء الأول
الحمد لله رب العالمين الذي هدانا للإسلام بفضله وجعلنا مسلمين... وشرح صدورنا لما ارتضاه لنا رب العالمين... الذي بعث رسله مبشرين ومنذرين
فلك الحمد ولك الشكر إلهي... علي هذا الفضل العظيم..وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وليُّ المؤمنين المتقين الموحدين...وأشهد أن حبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله صاحب لواءِ الحمد والكوثر وإمامُ الأنبياء والمرسلين يوم الدين .. صلي اللهم وسلم وبارك عليه وعلي آله وصحبه ومن سار علي نهجه إلي يوم الدين...ثم أما بعد:فإنه من نافلة القول أن لكل عقيدة...حماة وحراسا... وحماة هذا الدين وحراسه:هم العلماء الربانيون...الذين يدفعون عنه تحريف المحرفين وكيد الكائدين بمدد من رب العالمين...
وإنه مما يُحزِنُ النفس ويُدْمي القلبَ...أن يُحارَبَ الإسلامُ عامة والسنة علي وجهِ الخصوص مِنْ أُناسٍ يُسَموّن بأسماء المسلمين.. ويُحْسبُونَ علي الإسلام.. ويُطعنُ الإسلامُ مِنْ قِبَلِهِمْ بعد أن فتحوا من قبلهم الثغرات لأعداء الإسلام من يهود وصليبيين وعلمانيين...وهؤلاء المسمَّون بمسلمين تلبستهم الشياطين وأصبحوا أشد خطرا وإضرارًا من أعداء الدين التقليديين ، الحاقدين الكارهين لهذا الدين.... وقد يكون ما يقوم به هؤلاء وهؤلاء... لجهل في نفوسهم أو لحقدٍ دفينٍ أو لثأرٍ قديمٍ..وهؤلاء وهؤلاء من أصحاب الأهواء والبدع والمُحْدَثاتِ.. الذين لا يَعُونَ ولا يدركونَ خطورة ما يغامرون به من أجل دنيا فانية لا تعدل عند الله جل وعلا جناح بعوضة، ثم هم يوم القيامة لن ينفعهم مال ولا بنون.. ولا أحد من الخلقِ زَيَّنَ لهم سُوءَ عملهمِ ورَدِيء صنيعهِم... ويومها يعضُ الظالمُ علي يديه أسفًا وندما وحسرة... يوم لا ينفع الندم...!!!ولله در القائل: