فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 263

97 -حدَّثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ عِرْقٍ الحِمْصيُّ، وعَبْدانُ بنُ أحمدَ، قالا: ثنا محمدُ بنُ مُصَفًّى، ثنا بقيةُ بنُ الوليدِ، [عن] [1] عيسى بنِ عبدِاللهِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن الشعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَبَطَ دَابَّةً عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَصَابَ [2] ؛ - [94] - فَهُوَ ضَامِنٌ» .

[97] أورده ابن أبي حاتم في"العلل" (1417) من حديث بقية، عن عيسى بن عبد الله، به. وأجابه أبوه بأنه حديث باطل.

وعزاه الهيثمي في"المجمع" (4/166) إلى الطبراني في"الكبير"، وقال: ولم أعرف عيسى هذا، وبقية مدلس، وبقية رجاله ثقات.

(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من مَصْدَرَيِ التخريج.

(2) قوله: «فأصاب» من حاشية الأصل وقد كتب فوقه «خ» ، يعني: أنَّه من نسخة أخرى؛ ويؤيِّد كونه من نسخة أخرى: أنَّ الهيثمي عزا الحديثَ إلى كتابنا هذا بهذا اللفظ دون قوله: «فأصاب» . ولفظُهُ في الموضع السابق من"العلل"- [94] - لابن أبي حاتم: «فما أصاب الدابَّةُ برجلِهِ» .

وقوله: «فأصاب» بالتذكير مع أن «الدابة» مؤنَّثة، يخرَّج على الحمل على المعنى؛ حمل «الدابة» على معنى «الحيوان» أو نحوه؛ فذكَّر الفعلَ، وانظر مراجع الحمل على المعنى وشواهده في التعليق على الحديث رقم [14] . أو يخرَّج على جوازِ تذكير الفِعْلِ المسند إلى ضمير يعود إلى اسم مؤنث؛ وهو مذهب ابن كَيْسَان ومن وافقه. وانظر:"أوضح المسالك" (2/97- 100- مع حاشية محيي الدين) ، و"خزانة الأدب"للبغدادي (الشاهد رقم 2، ورقم 936) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت