الصفحة 29 من 46

ومن رفض القرآن العظيم كلام رب العالمين كُلَّه أو آية واحدة منه أو سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كَفَر وبدّل واحدث في الدين ما ليس منه .. ومَنْ بدَّل دينهُ يُقْتل.

ولقد خالفت هذه المرأة النصوص الواضحة من الكتاب العظيم ومن سُنة النبي الهادي محمد - صلى الله عليه وسلم - .. كرفض آيات الميراث ومحاولة تسوية النساء بالرجال والمطالبة بالسفور والفجور.

كل ذلك قد بيناه على الصفحات السابقة .. ولم نفتر عليها في كلمة واحدة مما ذكرناه .. وإنما أعلنتهُ هي على شاشات الفضائيات المصرية والعربية ومسجل كل ذلك على صفحات الإنترنيت بالكلمة والصورة .. وكذلك الصحف المصرية والمجلات؛ روزا اليوسف وغيرها وصحيفة الخليج الإماراتية .. بالإضافة إلى ما جاء في كتبها التي تفوح بالكفر البواح والخروج الصارخ على تعاليم ديننا وضوابطه .. ولم يعد شيئًا يحدث في أي مكان في العالم إلا ويعرفهُ القاصي والداني ولا يخالجني شك في أن هذه المرأة قد جَنَّدتْها جهات أجنبية كارهة بل حاقدة على الإسلام بعدما عاشت في أمريكا سنوات عديدة .. وما أدراك ما أمريكا وما فيها من"اللوبي الصهيوني"و"اليمين المسيحي المتطرف"الذي يقف وراء إسرائيل في باطلها وظلمها .. ومع ذلك كله"الموساد الإسرائيلي"الذي يقف وراء كل المصائب التي تحدث في العالم الإسلامي خاصة .. ثم الإعلام المصري والعربي الذي أفسح لهذه المرأة وأمثالها مساحات كبيرة لنشر هذه الآراء والأفكار الهدامة خاصة القنوات الفضائية الخاصة وأخطر من ذلك كله هو صمت الأزهر الشريف برجالهِ وعلمائه والاكتفاء بشجب ورفض مثل هذه الآراء التي يصدقها بعض الناس .. وعدم صدور فتوى صريحة من شيخ الأزهر أو مجمع البحوث الإسلامية بمنع مثل هذه المرأة وأمثالها من الجهلاء والعملاء الذين يهدفون إلى تشويه هذا الدين الطاهر .. الإسلام الذي ارتضاه الله جل وعلا لنا دينًا .. والذي أكمله الله تعالى في حجة الوداع عندما نزل على رسولهُ الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى:

"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت