الصفحة 35 من 46

وما تنالهُ المرأة في ميراثها هذا يبقى لها كله والزوج هو الذي يقوم بكل شيء من توفير المسكن والصداق والنفقة .. وبهذا يصير مع المرأة أكثر مما هو مع زوجها.

وأعطى الشارع الحكيم المرأة حقها كاملًا في اختيار الزوج فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا تُنكح الثيَّب حتى تُستأمر، ولا تُنكح البكر حتى تُستأذن وإذنها الصموت"وفي رواية أخرى صحيحة"وإذنها صُماتها".

[صحيح الترمذي (1/ 562) ح: 1107 .. وابن ماجة (1871) ] .

وكانت البنت في الجاهلية تُوأد .. فجاء الإسلام وحرّم قتل النفس إلا بالحق .. وتطالب"نوال السعداوي"بإبطال آية الميراث لأن فيها غُبنٌ للمرأة وتدعو للسفور والإباحية وتعتبر الزواج بالنسبة للمرأة قيد على حريتها يجب إلغاؤه.

ثم تأتي"د. أمينة ودود"تطالب بحسب تعبيرها بحق النساء المسلمات في المساواة مع الرجال في التكاليف الدينية كحق المرأة في الإمامة وعدم ضرورة أن يصلي النساء في صفوف خلفية وراء الرجال باعتبار أن هذا الأمر هو ناتج عن عادات وتقاليد بالية وليس في الدين منه شيء.

سبحانك ربي ما أحلمك على هؤلاء المنكرين لآيات كتابك وسنة نبيك الهادي

محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أُرسل رحمة للناس جميعًا لكن هؤلاء لا يعقلون.

ونقول"لأمينة ودود"وغيرها كما قال القائل:

أمور يضحك السفهاء منها .... ويبكي من عواقبها اللبيب

وألّفت هذه المرأة كتابًا بعنوان"القرآن والمرأة"وطرحت في هذا الكتاب وجهة نظر نسائية وحق المرأة في إمامة المسلمين .. وترى"ودود"أن عدم إعطاء المرأة هذا الحق أمر خاطئ مُتجذّر داخل المجتمعات الإسلامية دون أن يقوم أحد بمحاولة جادة لتصويبه .. وتقول أيضًا في هذا الكتاب أنه لا يوجد في سلوكيات النبي محمد ما يمنع أن تؤم المرأة المسلمين رجالًا ونساء وتؤكد في كتابها أن الرسول الكريم وافق على إمامة المرأة المسلمة .. وعدم إعطائها هذا الحق جعلها تفقد مكانتها كقائدة روحية وفكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت