فهرس الكتاب
وهذا الذي قالتهُ"أمينة ودود"قال بهِ"جمال البنا"الذي يصفونهُ زورًا وبهتانًا بـ"الداعية الإسلامي"وأكثر من ذلك فقد قال هذا الجاهل المعاند لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - .. وهو الأخ الأصغر للشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر .. قال:
-لا لزوم للحجاب وشعر المرأة ليس بعورة .. وقد شاهدنا على شاشات التلفاز النساء وهن يصلين خلف"أمينة ودود"حاسرات كاسيات عاريات حتى أن المؤذن (وهي فتاة مصرية) حاسرة الرأس تلبس بنطلونًا وهو ما قال بهِ ذلك الجاهل في رأي من آرائه: ارتداء المرأة للبنطلون أكثر حشمة وسترة .. !!.
-وقال أيضًا: ليس في القرآن والسنة أمر بالحجاب .. وهو ما قالتهُ من قبل"نوال السعداوي"وقد فندت أباطيلها تلك في الجزء الأول من هذه الرسالة.
-ويقول الاختلاط ضروري ومن الطبيعة والفطرة.
-لا شهود ولا مهر ولا ولي - يعني في النكاح - وما فيه من الجهل واضح.
-المرأة الأكثر علمًا تؤم الرجال في الصلاة!!.
ولم يكن جمال هذا هو المتفرد بهذا الشذوذ والتخريف في القول .. بل إن لهُ أيضًا أحد الأحفاد في سويسرا ويدعى"طارق رمضان البنا"بجامعة سويسرا.
ويقولون في نعته"ناشط إسلامي"ويسمونهُ في الغرب"مارتن لوثر العرب".. !!
ومن تشبّه بقوم فهو منهم كما قال الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح"من تشبّه بقوم فهو منهم" [صحيح الجامع (2/ 1059) ح: 6149] .
نادى هذا الجاهل هو الآخر بتعطيل الحدود الشرعية (الإسلامية) وتجميدها .. وجَهَلَ أو تجاهل هو الآخر فضل الشريعة الإسلامية في ضبط سلوكيات وأعمال الناس .. وقد استقامت الدنيا للمسلمين في غابر العصور بفضل الله تعالى ثم بفضل محاسن وعظمة شريعتهم .. ونسى هذا كما نسى جدهُ جمال البنا أن الشريعة الإسلامية