الصفحة 37 من 46

سياج للبشر جميعًا بما يحفظ عليهم: حق النفس وحق العِرض، وحق العقل، وحق الدين .. ولكنهم عَمُوا .. وصموا .. فأضلهم الله .. وحين قال مثقف قديم:

يَدٌ بخمس مئين عسجدٍ (العسجد: الذهب والجوهر كله)

ما بالها قُطعت في ربع دينار؟

رد عليه عالم غيور:

عِزُّ الأمانةِ أعلاها .. وأرْخَصَها

لُّ الخيانة فأنظر حكمة الباري.

والله جل وعلا الذي أنزل الشريعة من قرآن وسنة .. ورضي لنا الإسلام دينًا هو أرحم بعبادهِ من الأم يولدها وأعلم بما فيه صلاحنا.

"ألا يعْلَمُ من خلق وهو اللطيف الخبير" [المُلك / 14] .

وإذا كان ذلك يصدر من آل البنا .. فليتقوا الله في أنفسهم وفي المسلمين .. لأن ما يقولونهُ لا يخدم إلا أعداء الإسلام .. وهم كثير .. !!

ونقول لهم كما قال القائل:

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة

فلا غرو أن يرتاب .. والصبح مسفر

ومن يتَّبع لهواه أعمى بصيرة

ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يَبصر؟

ونقول لآل البنا - وأمينة ودود .. ونوال السعداوي ومن على شاكلتهم:

إذا لم تخش عاقبة الليالي

ولم تستحي فأصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خير

ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

و نَسِىَ هؤلاء أو تناسوا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الحديث الصحيح"لن يُفلح قومٌ ولُّوا أمرهم امرأة" [صحيح الجامع (2/ 928) ح:5225]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت