الصفحة 39 من 46

والأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى يبطلون صلاة الرجال خلف النساء وهو إجماع من أقوى الإجماعات العملية .. ولا نعلم حالة في الدنيا من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليوم أنه أُجيز لامرأة أن تؤم رجلًا.

ومن الأمور التي تعكر على الناس حياتهم وعبادتهم أن نرى بعض الجهات تتقدم بآرائها لتشيع هذه الفرية على الناس بدلًا من حماية هذا الدين من عبث العابثين، وإضلال المضلين، وهو ما يساعد هؤلاء الضالين على الاستمرار في غّيهم وضلالهم.

فقد قال المستشار الثقافي لوزارة الأوقاف المصرية: لا بأس أن تؤم المرأة الرجل في الصلاة لأن ابن جرير الطبري وأبي ثور - إبراهيم بن خالد - وافقا على ذلك وقالا به .. وقال بذلك أيضًا مفتي مصر الدكتور على جمعة عندما صرح على شاشة التلفاز بقوله: إن جمهور علماء المسلمين بينهم خلاف في مسألة إمامة المرأة للرجال .. وقال: إن الجمهور وهم معظم الأئمة المعترف بهم لا يجيزون إمامة النساء للرجال في حين أن عددًا من الأئمة مثل الطبري والإمام ابن عربي و إن كانوا أيضًا يختلفون في مكان وقوفها هل يكون أمام الرجال أم بمحازاتهم ثم أضاف أن الأمر في مثل هذه الحالات يكون مرجعهُ لأهل الشأن فإذا ما قبلوا أن تؤمهم امرأة فهذا شأنهم ولا حرج عليهم طالما لا يخالف ما تعارفوا عليه، و إذا ما رفضوا فهذا شأنهم أيضًا وهو ما يسير عليه الناس في معظم البلاد الإسلامية ومنها مصر التي لا يتوقع أن يحدث فيها مثل هذا الأمر لأنهُ يتنافى مع تفكير وأعراف الناس وما اعتادوا عليه طوال حياتهم. [هذه الفتوى من على موقع العربية نت - موقع المسلم تحت عنوان"اختلاف العلماء يجيز للدكتورة أمينة ودود أن تؤم الرجال"!!!] .

وهذه الفتوى إن صحت عن الدكتور على جمعة مفتي مصر فهي تحمل في طياتها مخاطر كثيرة تخالف الشريعة الإسلامية الكاملة المتكاملة.

* منها قوله من الأئمة مثل الطبري والإمام ابن عربي .. فأيهما بقصد الدكتور؟ هل هو ابن العربي المالكي؟ والمالكية يرفضون إمامة المرأة للصلاة وأن كان يقصد"ابن عربي"الصوفي المعروف .. فهذه زلة كبيرة لعالم من العلماء بمثل ما قال يسند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت